![]() |
| يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء السادس |
بعتذر جداً عن الاخطاء اللي وقعت فيها .. أول تجربة ليا في الكتابة ومتوقع حدوث بعض الأخطاء .. لكن هحاول أنه ميحصلش أخطاء أخري مؤثره في الأحداث .. محتاجين نتذكر سريعاً الشخصيات المحورية في الأحداث في الزمن الحاضر:
يوسف العوضي المجاعة العاطفية الجزء السادس
البلد
يوسف| 22 سنة – شاب طول بعرض ..
أم يوسف (زينب)| 43 سنة – ست بيت سمرا بملامح جميلة .. عود مربرب بلدي ..
إبراهيم| 48 سنة – صاحب يعقوب ---- يرحمه والد يوسف – وبالنسبة ليوسف في مقام عمه – أصبح مريض كبد في الفترة الأخيرة ..
شربات| 45 سنة – مرات إبراهيم وصاحبة زينب المقربة جداً .. طويلة بياض بحمار وعليها بزاز وطياز كبار بشكل يهيج أي زوبر بتساعد جوزها في الأرض خاصة بعد مرضه بالكبد ..
سوسن| 38 سنة – عمة يوسف متجوزة في بلد جنبهم – جسمها وسط في كل حاجه بس ملبن أوي – ملامحها حلوه ودمها خفيف ..
القاهرة
شهد| (طول حلو ودا ظاهر الإمكانيات العالية .. بزازها كبيرة شويتين والطيز مدورة وحجمها أكبر من المتوسط) .. أعزائي اللي مركزين معايا دا كان وصف شهد وهي شابه صغيره لك أن تتخيل بقي عامله إزاي وهي 43 سنة ..
هند| 22 سنة – أخت يوسف من الأب "يعقوب" – وبنت شهد والبت طالعة لأمها تخيلوا بقي وهحاول أنشر صور تسهل التخيل ..
شيماء| 40 سنة – صاحبة شهد المقربة (اللي يدلعها يخطف قبلها بتفكرني بصفصف ملكة مسلسل جعفر) بتهزر معظم الوقت ولسانها زفر متجوزة من سباك أسمه إسلام مشكلتها معاه إدمانه علي شرب الخمور .. خمري ملامحها حلوه وطيزها مدوره وكبيره بشكل مستفز ..
ولاء| 22 سنة – صاحبة هند وكانت معاها في المدرسة – بت ملبن وهايجه في نفسها أوي مخطوبة من شاب في منطقتهم عيبه أنه عصبي – هي مش بتحب عصبيته بس بتعديلوا علشان عايزه تتجوز ..
سيد وعنتر صاحبه اللي قتلوا يعقوب والد يوسف ..
هناك شخصيات إختفت بمرور الزمن وهناك شخصيات هتظهر برضوا مع مرور الزمن فهذه هي الحياة بمتغيراتها
يلا بينا
وقفنا لما دخلت شهد علشان تصحي يوسف يستقبل أخته ..
ولاقته نايم لابس بنطلون قماش ومش لابس تيشرت ولا فانلة زي ما هو متعود "عامل زي أبوه في طباعه" ..
وشافت قدامها شاب صدره عريض وعضلاته ظاهره ولا زوبره اللي شايفاه ظاهر وواضح في البنطلون .. الواد طالع لابوه في الشبه بس في الجسم أشد ..
الشبه اللي بين يوسف وأبوه خلي شهد واقفه متلغبطه متخيله أنها شايفه يعقوب حبيبها نايم قدامها ..
مش بس شايفه يعقوب حبيبها دي كمان شايفاه في جسم شاب عفي ومثير ..
بتحس بهيجان كانت كتماه السنين اللي فاتت ودا خلي في سيلان نازل علي فخادها .. بتحس بتصلب حلمات بزازها وبتحرك إيدها عليهم ..
وبتفوق علي صوت جرس باب ..
بتروح شهد بسرعة علي يوسف تحرك إيدها علي صدره بتصحيه وتقوله "يوسف أصحي .. إصحي يا حبيبي" ..
يفوق يوسف ويقولها في حاجه يا أم هند ..
قوم يا حبيبي أختك بترن الجرس هروح أفتحلها وأنت قوم قابلها هتفرح بيك أوي ..
وتتحرك شهد علشان تروح تفتح الباب ..
بيقوم يوسف يلبس تيشرت ويطلع من الأوضة في داخلة أخته ومعاها شنط كتير وبتقول لأمها إتأخرتي كده ليه ياما .. البت ولاء سابتني وروحت علشان خطيبها جايلها النهارده وعايزه تلحق تجهز وأنا واقفه شايله الشنط دي كلها ..
بتحط الشنط وهي نازله رغي ولوم في أمها علشان وقفت خمسه علي الباب بالشنط .. بترفع عينها شافت واد طول بعرض قدامها .. هي كانت شافت صورة صغيره لأبوها مع أمها "محتفظه بيها" .. لكنها وبعيداً عن الشبه حست أنه أخوها وكل اللي نطقت بيه بصوت أقرب إلي الهمس "يوسف أخويا صح" ..
يوسف بيفتح أيديه ليها من غير كلام وهي دموعها بتنزل وتروح تترمي في حضنه وعماله تعيط ..
هند بتلف إيدها حوليه علشان تحضنه جامد وطبعاً بسبب عرض جسمه البت إيدها فعلاً مش قافله عليه لكن ماسكه فيه جامد كأنها خايفه أنه يهرب منها وحطت رأسها علي صدره لأنه أطول منها وعماله تعيط بشحتفه وصوتها طالع ..
يوسف بيطبطب عليها ويقولها بطلي عياط بقي أنت في حضني وأنا هفضل جنبك علي طول وبيرفع رأسها بأيده ويبوس جبهتها ويقولها خلاص يا حبيبتي ..
شهد واقفه متابعه الموقف بتأثر واضح جداً ودموعها نازله ..
يوسف بيكلم أخته ويقولها أمك هي كمان واقفه تعيط ..
وبعدين مش هتغدوني ولا إيه ..
شهد بتمسح دموعها وتقوله الغدا جاهز يا حبيبي إستريح لحد ما أحط الأكل علي السفره وتقول لهند سيبيه بقي وروحي غيري وأعملي حسابك يوسف هينام في أوضتك وأنتي هتبقي معايا في أوضتي ..
هند بتغير وتلبس بيجامه بناتي وتطلع تقعد في حضن أخوها وبيسألها عن أحولها وهي كمان بتطمن عليه ..
شهد حطت الأكل وتقولهم يلا يا حبايبي وبيقعدوا مع بعض علي السفرة ..
يوسف| عمي إبراهيم قالي أنك بقالك فترة بتشتغلي يا أم هند ..
شهد| وهي بتضحك .. بقولك إيه يا يوسف من أولها كدا متكبرنيش وقولي يا شهد زي هند ما بتناديني دي فين وفين لو قالتلي ياما .. وبتقولوا أنا بشتغل علشان الزهق يا يوسف خصوصاً من بعد وفاة أبويا وأمي وكمان هند كانت بتبقي في المدرسة فكنت بزهق أوي ودا سبب أني نزلت شغل لكن جدك ---- يرحمه كان متكفل بالمصاريف وبيبعتها بإنتظام مع عمك إبراهيم ---- يديه الصحه ..
إبراهيم تعب في الفترة الأخيرة وكان بيجيب الفلوس كل فترة بس الأمور ماشية وأختك خلصت الدبلوم وقعدت ..
يوسف| أنا عرفت أن في عريس عايز يتقدم ليها .. صح يا هند وبيبصلها ..
هند مكسوفه ووشها أحمر أوي وبصت لطبق الأكل ومش بترد ..
شهد| بتضحك وبتقولها مكسوفه يا بت من أخوكي .. وبتقول ليوسف أيوه يا حبيبي .. هو كان عايز يجي بس إحنا أجلنا علشان وفاة جدك وكمان قولنا نستناك لما عرفنا كل حاجه وبيبان علي وشها الزعل ..
يوسف| بيقولها يا شهد أنا عارف أنك زعلانه وأمي هي كمان زعلانه بس أنا نفسي متزعلوش من أبويا ---- يرحمه وتسامحوه .. عمي إبراهيم حكالي كل حاجه والأكيد أن أبويا حبكم وأكيد مكنش يقصد يتسبب في اللي حصل وأنا وأختي عايزين نبقي جنب بعض فياريت تدعولوا ونقفل الصفحة دي علشان خاطري ..
شهد| خلاص يا حبيبي وجودك جنب أختك ولما شوفت فرحتها وهي في حضنك من شويه نسيتني كل حاجه .. أنت بالنسبة ليا متفرقش عن هند يا حبيبي وأمك أختي وأكيد هنتقابل قريب لازم هنعزمها علي فرح هند إن شاء ---- ..
يوسف| بيبص لأخته ويقولها كلمي العريس يجي بكره أخر النهار علشان أقابله ..
هند مكسوفه وكل اللي بتقولوا حاضر ..
بيكملوا أكل ..
يوسف بيخلص أكل وبيقول لشهد تسلم إيدك ويقوم ..
شهد بتقولوا متكمل أكلك يا حبيبي ..
يوسف| الحمد ---- .. وبيقول لهند وهو بيضحك هتعرفي تعمليلي كوباية شاي ولا نقول للعريس أن عروستنا فاشلة ..
هند| بتضحك بهقهقه من راحة القلب اللي حسه بيها لأنها أخيراً ليها أخ راجل تتسند عليه .. وبترد تقولوا أحلي كوباية شاي لأحلي أخ في الدنيا ..
شهد عينها عليهم لكن قلبها في حته تانيه وبتفتكر لما كانت بتعمل الشاي ليعقوب بعد الأكل ويقعدوا يحكوا مع بعض ..
بعد الأكل بيقعدوا يشربوا الشاي مع بعض وبيفضلوا يحكوا عن كل تفاصيل الحياة اللي فاتت .. لحد شهد ما بتقولهم أنا هقوم أنام بقي علشان الشغل وأنا راجعه هبقي أجيب شيماء صاحبتي معايا علشان تساعدني وهنبقي نعدي نجيب شويه حاجات للبيت علشان مش عارفين مين هيجي مع العريس ..
يوسف| شهد لوسمحتي متجبيش حاجه .. أنا عايز لما أصحي تكوني سايبه ورقة علي السفره فيها كل اللي هتحتاجيه ومتشغليش بالك بحاجه ..
شهد| يا حبيبي ما أنا هعدي ولسه هتكمل ..
يوسف| بنظرة قوية كدا سكتتها .. أنا قولت متشغليش بالك ولا تحملي هم حاجه وأنا موجود .. أنا لما أصحي هجيب كل االي أنتي عايزاه ..
شهد| تصبحوا علي خير وبتلف راحه أوضتها وهي بتكلم نفسها مالك يا بت الواد سكتك كدا ليه بنظرته ولا أنت فاكراه أبوه ولا أنتي مالك فيكي إيه وماشيه وأحاسيسها كلها متلغبطه ..
في شقة شيماء صحبت شهد
ولادها إتعشوا ودخلوا ناموا (حاتم في إبتدائي ونورا في إعدادي) .. وكالعادة إسلام جوزها قاعد بيسكر زي كل ليلة ومعظم فلوسه اللي بيكسبها من شغله بيصرفها علي الخمره ودا سبب أنها نزلت تشتغل ..
شيماء| قاعده حاسه بهيجان وعايزه تتناك .. فبتقول لجوزها أيه يا راجل ملكش نفس نقعد شويه ..
إسلام| تايه من الخمرا بس بيقولها نفسي طبعاً ..
شيماء| هقوم أجهز .. وهي ماشيه بتبصلوا وتقولوا متنساش تاخد الحباية بتاعتك .. عايزاك تروقني النهارده ..
دخلت الأوضة خدت لبس وراحت الحمام تاخد دش علشان تروق نفسها ولبست قميص نوم أسود قصير وشراب شبك طويل سكسي فشخ علي فخادها وبتحط ميك اب وتسرح شعرها وهي بتمني نفسها بنيكه تريح كسها الملهلب ..
شيماء
dRjaNkl.jpg
وهي خارجه من الحمام بتشاور ليه إنها جهزت علشان يحصلها علي أوضة النوم وبتستناه علي السرير ..
إسلام قايم بيطوح من السكر وكان خد حباية الفياجرا ..
بيدخل يلاقي شيماء نايمة علي السرير وشكلها يجنن ونظرتها كأنها بتقولوا يلا تعالي إركبني ..
بيقلع هدومه ويطلع يفرد جسمه جنبها وبيوطي علي شفايفها الجميلة أوي يبوسها ..
بتبعد شيماء وشها براحه عنه لأنها مش مستحمله ريحة بوقه الوحشه بسبب الخمرا وتقولوا بمحن واحده كسها نار مش عايز تلحس كسي ..
هو مكنش فايق ومش سامعها من السكر اللي هو فيه ..
بتحركه غريزته بس فبيطلع فوقها وهو عمال يبوس في رقبتها .. ومن غير حتي ما يفكر يقلعها القميص بيمد إيده يمسك زوبره ويزقه في كسها وبينيك فيها ..
حرفياً أول ما أهاتها بدأت تطلع كان هو بيجيب لبنه في كسها وبينزل جنبها ويسيبها بنارها وينام ..
شيماء مخنوقه وتعبانه مش قادره وكمان نفسها تتمتع ..
إسلام كان أحسن من كدا في أول جوازهم بس إدمانه علي الخمره مع الوقت أثر عليه وعلي قدرته الجنسية معاها ..
بتفضل شيماء تفرك في كسها وهي بتتخيل أول جوازهم اللي مكنش أحسن حاجه بس أهي كانت بترتاح ..
فضلت كتير تفرك في كسها وتحرك إيدها علي حلماتها المنتصبه من كتر ما هي هايجه أوي وأهاتها طالعه منها مكتومة لأنها مش مبسوطه أوي باللي بتعملوا كان نفسها تتناك بجد لحد ما جابت وإرتاحت شويه ونامت هي كمان ..
تاني يوم في مصنع الملابس (شغل شهد وشيماء)
شهد كانت بتمر لمتابعة كل اللي شغالين معها في القسم اللي بتشرف عليه .. بتلاحظ شيماء عماله تخبط يمين وشمال لدرجة أنها بتزعق مع واحده زميلتها أسمها حوريه 25 سنة – مخطوبة وبتشتغل علشان تساعد أهلها في جهازها) ..
بتروح شهد تهديهم .. وتقول لحوريه خلاص يا بت بقي شيماء أختك الكبيره ..
حوريه| و---- يا أبلتي هي اللي من الصبح مش طايقه نفسها ..
شهد| خلاص حصل خير ويلا شوفي وراكي إيه ..
حوريه| حاضر يا أبلتي ..
شهد بتقف مع شيماء ويدور حديث هامس ما بينهم ..
شهد| مالك ومال حوريه يا ست هانم .. البت بتسمع الكلام وعمرها ما زعلت حد ..
شيماء| هي اللي غلطت ..
شهد| بقولك يا روح أمك أنا شايفاكي من بدري عماله تخبطي يمين وشمال هو أنا هتوه عنك با بنت الوخسه إنتي .. قولي قولي الراجل خستع منك إمبارح صح وبتضحك ..
شيماء| بس ياختي أنا مش طايقة نفسي من إمبارح .. أجهز نفسي وأعملوا البدع وشارية قميص جديد ولعة وفي الأخر مافيش دقيقتين ونام وسابني بناري تاكل جسمي والدموع بتظهر في عينها ..
شهد| بتحاول تخرجها من اللي هي فيه وبتقولها طيب ما تديله حباية من إيهام تظبط الدنيا شويه وبتضحك ..
شيماء| بتبتسم كده بسخريه وبتقولها ما كان متهبب واخد الحباية بس الشرب ده جاب أخره ومش عايز يبطلوا ..
شهد| طيب إنسي دلوقتي إنتي حالتك صعب خالص .. بقولك إيه إتصلي قوليلوا أنك هتروحي معايا النهارده علشان عريس هند جاي هو وأهله وعايزاكي تساعديني وتبقي جنبي وأهو تفرفشي شويه ..
شيماء| الف مبروك يا حبيبتي بس أنا مش عامله حسابي في لبس .. بصي أنا هاروح الأول منها أقولوا وكمان البس وأجيلك بسرعة دا يوم المني لما نفرح بنودي حبيبة قلبي القمر ..
صحيح هو إنتي قولتي لإبراهيم عم هند علشان يجي يقابل العريس ولا عملتي إيه ..
شهد| وشها بينور وبتبتسم وتقولها أخوها هو اللي هيقابل العريس ..
شيماء| إيه ده هو يوسف جه ..
شهد| مبتسمه وبتقولها جه إمبارح ..
شيماء| علشان كده وشك نور شكله فكرك بأبوه ..
شهد| أسكتي يا بت ملامحه كلها أبوه بس ما شاء ---- طول بعرض وجدع أوي تصدقي كنت عامله حسابي أعدي أشتري حاجات أنا وأنتي علشان الضيوف بالليل بس لما عرف صمم أنه هو اللي هيجيب كل حاجه وأنا مشلش هم حاجه وهو موجود .. أنا خلاص مش قلقانه علي هند طول ما أخوها جنبها شكله هيبقي حنين أوي عليها ..
شيماء| طيب ما أطلق من إسلام وتجوزيه ليا وبتضحك ..
شهد| بس يا شرموطة ولمي نفسك وبيضحكوا مع بعض ..
البيت عند شهد
يوسف نايم لابس شورت ومش لابس تيشرت كالعاده وتأثير الصباح علي زوبره مخليه ظاهر في الشورت أوي لأن كمان الغطا نازل من عليه ..
هند صحيت وغسلت وشها وجهزت الفطار .. ودخلت علشان تصحي أخوها ..
إتصدمت من شكل جسمه الحلو وعينها من غصب عنها نزلت علي زوبره .. كانت هتشهق من شكله بس لحقت نفسها وحطت إيدها علي بوقها ووشها إحمر جامد .. وخرجت تاني بسرعه ..
بعدها بشويه جرس الباب بيرن ..
هند بتروح تفتح الباب وتلاقي ولاء صحبتها ..
ولاء| صباح الخير يا هند و---- قولت أعدي عليكي لا تكوني زعلتي مني إمبارح علشان سبتك وروحت بس كنت محتاجه الحق البس وأجهز علشان خطيبي ..
هند| لا يا حبيبتي مافيش حاجه إدخلي ..
ولاء| مالك يا بت وشك أحمر ومخطوف كده ليه .. إنتي بتلعبي من ورايا ولا إيه يا بت وبتضحك ..
هند| بس يا بت أنتي أخويا نايم جوه ..
ولاء| أخوكي مين هو إنتي ليكي أخوات ومن إمتي ده ..
هند| بتحكي ليها بشكل مختصر أنه أخوها من الأب ومكنتش تعرف ولا حتي أمها كانت تعرف وأنهم عايشين البلد ..
ولاء| أبوكي ---- يرحمه شكلوا كان نمس .. قوليلي أخوكي شكلوا حلو وبتضحك ..
هند| (بتكلم نفسها لو شوفتي اللي أنا شوفتوا مش هتسيبيه أنا عارفاكي) بتقولها بس يا بت بطلي قلة أدب ..
يوسف| شويه وطالع من الأوضة لابس تيشرت وبنطلون وبيقولهم صباح الخير ..
ولاء| بتبصلوا وهي بترد الصباح ومبتسمة ..
هند| الفطار جاهز علي السفره يا حبيبي ..
يوسف| طيب يلا تعالوا نفطر سوا ..
ولاء قايمة راحه علي السفره وهند بتضحك معاها أنتي يا بت راشقه في أي حاجه كدا وبيضحكوا كلهم ..
يوسف| أنا هفطر وأنزل أجيب الحاجه اللي أمك قالت عليها علشان العريس اللي جاي وبيضحك .. صحيح يا ولاء أنتي مخطوبة ..
ولاء| مخطوبة بس لو بتفكر ممكن أسيبه وبتضحك ..
بيضحكوا كلهم وبيقولها لأ يا فقر مش بفكر دلوقتي أجوز البت اللي جنبك الأول وبعدين أشوف الموضوع ده ..
بينزل يوسف يشتري الحاجه اللي طلبتها شهد ..
البيت بدأ يبقي فيه فرحه يمكن علشان هند حاسه أنه أخوها موجود ودا سندها جامد .. ولاء واخده بالها من فرحة صحبتها وبتقولها أخوكي شكله جدع أوي ---- يخليه ليكي وبصراحه مز أوي أنا عيني منه وبيضحكوا مع بعض ..
شهد بترجع من الشغل وبتبدأ تجهز الدنيا ..
هند بتجهز في أوضتها علشان فيها كل لبسها وولاء بتساعدها ..
يوسف واقف مع شهد وهي بتعمل حاجات حلوه للضيوف في المطبخ ..
شهد| عارف يا يوسف أنا أول مره أشوف هند بالسعادة دي .. ---- يخليك ليها وليا وبعدين بتغير الكلمة أقصد لينا ..
يوسف| مركزش أوي في الكلمة وبيقولها متحمليش هم أي حاجه .. حتي حاجه هند وجهازها كله هجيبه ودا حقها علي فكره ..
شهد| ---- يخليك يا حبيبي وتفضل سند لينا ..
جرس الباب بيرن ..
يوسف هفتح أنا خليكي ..
بيروح يفتح يلاقي قدامه مزه في حدود 40 سنة بس مش مهم .. المهم أنها العود اللي هو بيحبه وبيعشقه .. بيتنح ليها أوي وساكت ..
المزه (بالظبط هي شيماء كانت روحت علشان تلبس وتيجي تساعد صحبتها) .. أنت يوسف صح ..
يوسف| أيوه أنا يوسف ومتنح ليها ..
شيماء| أنا شيماء صحبت شهد .. هتفضل متنح كدا .. وسع يا أخويا أشوف شهد علشان أساعدها وبعدين نبقي نشوف حالتك دي سببها إيه ..
شيماء بتلتفت بعد ما تعدي وتقولوا أنا بحب اللي يناديني يقولي يا شيماء أو يا شيمو بس بالنسبة ليك قولي يا شوشو وبتضحك ..
يوسف| زوبروا زنهر من جسمها وكلامها وبيحاول يسيطر علي إنفعالاته علشان خاطر شهد متخدش بالها ..
شيماء| دخلت المطبخ لشهد وبتمسي عليها وتقولها إيه المز الجامد اللي فتحلي ده .. جتنا نيله في حظنا الهباب ..
شهد| حظك أنتي ياختي .. يوسف أصلاً شبه أبوه بس القدر ..
بيعدي الوقت ويوصل العريس (ياسر) معاه أبوه (علي) وأمه (نهي) وأخته (سوزي توأم ياسر بنت جميلة طالعه لأمها الميلف الجامده) ويوسف بيستقبلهم ..
يوسف| إتفضل يا أستاذ علي أهلاً بحضرتك وبيسلم علي الباقي ..
بيقعدوا كلهم وبيفتح أبو العريس الكلام .. إحنا جايين طالبين إيد هند لياسر .. وبيبدأوا يتكلموا في كل التفاصيل واللي كانت بتناقش يوسف طول الوقت نهي واضح أن أبو العريس علي ---- حكايته وفي الأخر ياسر بيتكلم ..
ياسر| يوسف (هما طبعاً قريبين جداً في العمر) أنا شغلي في السياحة ومعظم الوقت بكون في محافظة البحر الأحمر وبنزل أجازات طبعاً والأجازة اللي أنا فيها دلوقتي أطول أجازة ممكن أخدها فكان نفسي أتجوز فيها بالمره .. شقتي جاهزة وجاهز أشتري المطلوب مني علي طول إيه رأيك ..
شهد| هي اللي بترد وتقولوا صعب جداً إحنا محتاجين شوية وقت نجهز ..
يوسف| بيبصلها بحده بتسكت علي طول وتقريباً كله لاحظ .. بس يوسف بهدوء بيبص لأخته إيه رأيك يا عروسه وقبل ما تردي متشليش هم أي حاجه ..
هند| وشها بيحمر من الكسوف وبتقولوا الرأي رأيك يا أخويا ..
يوسف| ياسر هتشتري العفش وتحجز القاعة وتبقي جاهز خلال أد إيه ..
ياسر| خلال شهر إن شاء ---- ..
يوسف| وإحنا كمان هنكون جاهزين قبل كدا ..
ياسر| تمام أوي هستأذنك ننزل أنا وخطبتي نشتري الشبكة ومعانا أمي وأم هند وأي حد عايز يجي معانا يتفضل .. والبسها شبكتها في الفرح علي طول ..
شخصية يوسف فيها قوة وكاريزما أكتسبها من جده اللي رباه وعلمه كل حاجه ودا كان باين علي ملامح كل الموجودين ..
أم العريس اللي شخصيتها قويه كانت بتتراجع قدام كلامه وعاجبها طريقته أوي ..
شيماء كان خاطفها بأسلوبه وهي مفتقده ده بسبب التايه اللي عندها في البيت .. بتقارن بين جوزها وبين الشاب اللي قاعد قدامها بتحس أن كافة الرجولة والجدعنه تطب في صالح يوسف ..
والبنات كان كل واحده فيهم مبهوره بشيء في نفسها ..
شهد بقي كانت في زمن تاني خالص حاسه أنها قدام جوزها يعقوب الراجل الصعيدي اللي خطف قلبها وملك الأنثي اللي جواها ..
يوسف بقي وبمقاييس الدكر اللي جواه كانت عيناه علي شيماء اللي خطفت زوبره فرس بنت المره ..
بتنتهي القاعده وسط فرحة الجميع وبيمشي العريس وأسرته ..
بتقوم شهد وتقولهم يلا يا شيماء أنتي والبنات تعالوا ساعدوني علشان ننضف الدنيا بسرعه ..
يوسف| شهد أنا عايزك ثواني لو سمحتي ..
شيماء بتاخد البنات هند وولاء ويروحوا علشان ينضفوا المطبخ ويظبطوا الدنيا ..
يوسف بياخد شهد ويدخل الأوضه بتاعة أخته علشان فيها شنطته وبيقولها أقعدي ثواني وبيفتح الشنطة ويطلع منها 100 الف جنيهاً وبيحطهم قدامها..
وبيقولها شهد حاولي تخدي أجازة يومين وأنزلي إشتري كل اللي هند عايزاه وأنا هجيبلك فلوس تاني مش عايزك تشيلي هم أي حاجه .. أنا هنزل بكره عايز ألف شويه وأجيب شوية هدايا للجماعة في البلد وهاجي علي بالليل ..
شهد بتحضنه جامد ودموعها نازله وبتقولوا وبدون شعور ---- يخليك ليا يا حبيبي ..
يوسف حاسس ببزازها الكبيره (بزاز شهد فعلاً شهد) ضاغطه جامد علي صدره ودا بيخلي زوبره يوقف جامد مع أنه مش في دماغه حاجه من ناحيتها بس كلمة السر بزاز شهد بجد جامده أوي ومالهاش حل ..
شهد بتحس بزوبره ضاغط علي سرتها لأنه أطول منها ودا حرك الأنثي المستخبيه جواها علي مدار سنين .. ومع أن الأنثي اللي جواها نفسها تقرب بتبعد وتحاول تجمع أعصابها وتقولوا هكلمهم في الشغل أخد أجازة وأنزل معاها الصبح ..
في المطبخ
ولاء مبهوره بشخصية يوسف وأد إيه هو جدع وكاريزما وعماله توصف لهند إنها معجبه بشخصيته وبتقولها يبختك بأخوكي بجد و---- يخليه ليكي وشيماء واقفه ساكته وبتنضف بس الحقيقه قلبها في حته تانيه ..
بعدها بشويه شهد بتيجي وهما بيكونوا قربوا يخلصوا ..
شهد| ولاء أعملي حسابك هتنزلي معايا أنا وشهد الصبح بدري هنشتري حاجات ليها لأن معندناش وقت وعرفي أمك أننا مش هنرجع قبل 5 المغرب ..
شيماء| يعني مش هتيجي الشغل بكره ..
شهد| لأ ولا أنتي كمان .. أنا كلمتهم وخدت أجازة لينا إحنا الأتنين .. كملي جميلك يا شيموا معايا محتاجه منك حاجه بكره ..
شيماء| عيني يا ختي أؤمريني ..
شهد| ميؤمرش عليكي ظالم يا قلبي .. هديكي نسخة من مفتاح الشقة وعايزاكي بعد ما تصحي وتظبطي الدنيا لولادك والمخفي جوزك تيجي تعملي غدا حلو علشان يوسف .. هو قالي هيخرج الصبح علشان هيشتري حاجات للجماعة اللي في البلد وهيرجع بالليل .. إنا عامله حسابي هرجع قبله أنا والبنات بس مش هلحق أعمله غدا ..
شيماء| حاضر ياختي ..
تاني يوم شهد بتاخد البنات وتخرج و كمان يوسف بيخرج ..
بعدها بساعتين بتوصل شيماء الشقة علشان تعملهم الغدا .. بتقلع هدوم الخروج وبتلبس جلابيه قصيره تحت الركبة بشويه وليها طوق كدا من عند الرقبة ظاهر أول الشق اللي بين بزازها وبنص كم ولمت شعرها ديل حصان وبدأت تجهز الحاجه اللي هتعملها زي ما شهد طلبت منها ..
عدي ثلاث ساعات وكانت خلصت .. خرجت قعدت في الصالة تستريح ومشغله التليفزيون ..
جرس الباب بيرن ..
شيماء قامت تفتح زي ما هي مفكره اللي علي الباب شهد والبنات ..
فتحت لقت يوسف شايل شنط كتير أوي ..
بتلقائيه بتشيل منه الشنط وناسيه أن الجلابيه ظاهره كل مفاتنها ..
دخل يوسف وقفل الباب وبيقولها هو أومال شهد والبنات فين ..
شيماء| لسه معاهم يجي ساعتين .. أنا جيت أجهز الغدا زي ما شهد طلبت دا هي فاكره أنك هترجع بالليل ..
يوسف| أنا فعلاً قولت لشهد كدا .. كنت فاكر أني هضطر الف كتير علشان أشتري الحاجات دي بس لما سألت وصلت لمول جامد ولقيت فيه كل اللي عايزه ..
أنا حتي جبتلك أنتي كمان هديه حلوه يا شوشو بس مش عارف هتعجبك ولا لأ ..
وبعدين إيه الجلابية الجامدة دي ..
شيماء| فرحانه ومبتسمه ومتنحه مش بتسمع كل الكلام ده من الحمار اللي في البيت اللي علي طول سكران ومش داري ..
فجأه لقت شاب بس بميت راجل وكمان بيغازلها وفاكر أسم الدلع اللي هي نفسها تتنادي بيه مش اللي بيقولوا ليها كل اللي حواليها .. كمان فاكرها ومهتم بيها والدليل الهديه اللي لسه مشفتهاش ..
يوسف| مالك يا شوشو روحتي فين !!!
شيماء| بتفوق من حالتها وتقولوا أدخل غير وأجهزلك حاجه خفيفه لحد ما يجوا من بره ونتغدي كلنا ..
يوسف| أنا هدخل أغير بس مش عايز أكل دلوقتي لو ممكن كوباية شاي .. وبعدين دي شنطة هديتك وأبقي قوليلي رأيك ..
شيماء| من عيني غير أنت وريح في سريرك وأنا هجيبلك الشاي وهات يا سيدي الهديه أشوفها وأنا بعمله ..
يوسف دخل يغير بس الغريبه أنه قلع كل اللبس ما عدا البوكسر وقعد علي السرير وسند ضهره علي شباك السرير وكأنه منتظر حاجه متوقعها ..
شيماء| علقت علي الشاي وقالت تشوف الهديه .. أول ما شفتها "يا أبن الجزمة شكلك مش هتجيبها لبر وأنا مش هفوت الفرصة" .. طفت علي الشاي وخدت الشنطة ودخلت الحمام ..
شيماء وهدية يوسف الجاحده
dRjEfRf.jpg
dRjENxp.jpg
dRjMHan.jpg
شيماء لبست الطقم وسرحت شعرها وواقفه بتتفرج علي نفسها في أكتر من وضع وبتقول لنفسها شكلي أخيراً هيحصل فيا اللي كان نفسي فيه من زمان وبتطلع تروح علي أوضة يوسف وبتفتح الباب ..
شيماء شافت يوسف قاعد بالبوكسر علي السرير ومبتسم ..
عاجبها أوي شكل جسمه وثقته في نفسه وبتسأل نفسها هيقدر ونفسها بترد أنتي متأكده أن اللي قدامك ده هيكيفك أكتر من اللي في خيالك .. فكل اللي قالته في اللحظة دي دا أنت مستنيني بقي ..
يوسف| بيمد أيده يقلع البوكسر وبيرجع بضهره تاني فبيظهر زوبره مش منتصب عادي دا في أشد حالات إنتصابه .. إنتصابة زوبر دكر حاسس أنه لقي المره اللي تستحق أنه يركبها ..
شيماء بتشهق وتقولوا يانهار أمك أسود إيه ده أنت بتعلفوا عندكم في البلد ولا إيه ..
يوسف| هتفضلي تكلمي كتير ..
شيماء بتتحرك براحه وبتتقصع بمنته اللبونه وهي رايحه ناحيته وبتطلع علي السرير زاحفه علي أيدها ورجليها راحه لزوبر يوسف علي طول وبتوطي تمسكه بإيدها وبتخرج لسانها تلحسه وبعدين تاخد راسه في بوقها وترجع تلحس تاني وبعدين تاخد الراس في بوقها وتمصها جامد ..
يوسف حاسس بإثاره من حركات اللبوة ومستمتع أوي وبيقولها أنت هتكليه يا بنت المره ولا إيه ..
شيماء بتطلع زوبره وبتبصلوا بعينها الفاجره وتقولوا أنت مش فاهم أنا جعانه أوي وكان نفسي في حاجه بشوفها في الحلم ولقيتها وبتنزل تكمل تاني مص بمنتهي العنف ..
يوسف بيرفعها ويقلبها علي ضهرها وبينام فوقها وبيبص في عينها وقبل ما يكمل ..
شيماء بلبونه وحيات أمك براحه اللي انت هتعمله فيا ده أول مره يحصلي ..
يوسف بينزل بوس ومص في شفايفها الجميلة وفضل دقايق بيبوس فيها وهي مش قادره تتنفس وأول لما بينزل علي رقبتها بتطلع أهاتها اه اه اه ..
بيفضل يبوس في رقبتها ويمصمص فيها وهي أهاتها طالعه ورا بعضها اه اه اه ..
بينزل يوسف علي بزازها بوس وعض خفيف فيهم وأول ما بيمسك حلمة بزها ببوقه بتطلع أها عاليه أوي من شيماء .. وهو بيرفع وشه ويبصلها ويقولها إيه الطعامه دي يا شوشو ..
شيماء بلبونه بنت وسخه (لبونة مرة شرقانه) بضم بزازها بإيدها وتقولوا كل وأشبع يا قلب شوشو ..
بينزل يوسف أكل في بزازها الأتنين مع بعض وأهاتها بتزود أثارته وبتخليه كأنه بيلتهمها حرفياً ..
لدرجة أنها بدأت تصوت وتقولوا مش قادره وجعوني أوي براحه يا يوسف ..
بيتحرك يوسف ناحية كسها وبيحرك الفتله اللي بين شفراته وبيلاقيه متبهدل خالص ..
بيرفع وشه وبيقولها ماله ده ..
شيماء| عايز يتناك أوي .. ممكن تنيكه يا قلبي ..
يوسف| بيتجنن من كلامها وبينزل يلهط في كسها وشفايفه والعسل اللي نازل منه ..
شيماء فقدت القدرة علي التحكم في نفسها وكل اللي طالع منها وبتردده نيكه وحياتي نيكه جامد موتني ..
بيقوم يوسف يتعدل علي ركبه وبيشدها من رجليها ويرفعهم ..
شيماء بتبصلوا وبتقولوا هتعمل إيه ..
يوسف| بيبص في عينها "هنيكه" ..
بيبدأ يدخل زوبره واحده واحده وهي حاطه إيدها علي بوقها وبتحاول تتكلم وبتهته بتقولوا يوسف براحه أنا مع زوبرك ده بنت بنوت .. يوسف براحه .. اه طويلة إمتدت مع إختراق زوبره لحد ما أكتمل العمود داخل كسها ووصل لكل مناطق إثارتها ..
بيهدي عليها يوسف شويه وبعدين بيقولها أكمل ..
شيماء كمل ونيك وأفشخ وموتني يا قلبي أنت الدكر اللي كان نفسي يركبني من زمان ..
يوسف بيبدأ ينيك جامد داخل طالع .. الواد عفي والمره شرقانه ومبقاش في غير صوت الرزع وأهاتها اللي بقت صويت عالي ..
وبيروح مهدي فجأه ويقلبها ويقولها فلقسي يا مره ..
بتفلقس شيماء وتعدل نفسها للدكر اللي وراها ..
بينبهر يوسف بالطيز الجاحده اللي قدامه لدرجة أنه ماسك زوبروا وبيحركوا علي كسها بس مش بينيك ..
شيماء بتحس بإثاره من حركته الغير مقصوده وبتبصلوا وهي في نفس الوضع وتقولوا بلبونه إيه بتحنسني علشان عندك زوبر جامد وأنا لأ ..
يوسف بيرزع زوبروا جامد من الإثارة ويقولها بس عليكي طيز جامده يا شوشو ..
شيماء نيك جامد يا دكر عمري اللي جاي وهنشوف موضوع طيزي اللي أنت سرحت فيها وجننتك دي بعدين .. إديني وإرزع جامد يلا ..
يوسف بينيك جامد بشكل مش معقول وكأنه مس شيطاني .. وعمال يضربها علي طيزها اللي جننته فعلاً ..
شيماء بتموت تحته وعماله تصوت وأهاتها في السما لحد ما بينزل لبنه فيها ..
شيماء بتنام علي وشها وصوتها كأنه إتكتم خالص ..
يوسف بينزل جنبها بس حاضنها وإيده علي طيزها .. وبيقولها مالك يا شوشو موتي ولا إيه يا بت وبيضحك ..
هي بصوت واطي أنت فيك حيل كمان تتكلم يجي العلق يشوف ولا خليه مبسوط بالخمره اللي بيشربها وأنا كمان مبسوطه بالدكر اللي كان راكبني ..
يتبع ..
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904

0 تعليقات