الصعود الى الهاوية الجزء الخامس

الصعود الى الهاوية الجزء الخامس
الصعود الى الهاوية الجزء الخامس

 تستمر الرواية اعزائي القُراء في فصلها الخامس على لسان سامية زوجة شاكر ووالدة حمدي.


حياةُ الإنسان ما هي إلا كتاب يقراءُ احداثه لحظةً بلحظةٍ كما يلتقط أنفاسه شهقياُ وزفيراً، كتاب به العديد من الصفحات والفصول كلما انقضى فصلٌ انطوت صفحاته ويبداءُ فصلٌ جديد وتُفتحُ صفحاتُ اخرى.

الصعود الى الهاوية الجزء الخامس

لم يمض على عودتي من تناريف انا وزوجي شاكر سوى اسبوع واحد، لكننا لم نعودُ كما ذهبنا، ولم تَعُد العلاقة بيننا كما كانت. اصبح شاكر يطلبني إلى السرير كلما اختلينا داخل غرفتنا، في الصباح في المساء، حتى في ساعة العصاري بعد الغداء والذي كان دأبه بعدها الاستسلام إلى قيلولة قصيرة، اصبح يُفضلُ أن يقضيه معي في السرير. كانت شهوتنا مُتقِدة بشكلٍ مُبالغ فيه، ولكن رغم كل ذلك الوقت الذي كنا نقضيه بغرفتنا وانا اتعرى له واتراقص عاريةً واذكره بالرجال الذين تناوبوا نكاحي امامه او في غيابه بالكناري، لم يكن اياً مِنّا يرتوي ويُشبِعُ شهوته. رُغم كل شيء ما زال هناك شيءٌ ينقُصُنا. لم يكن ذلك الشيء غائباً عن كلينا، كُنا نعرفه جيداً ولكن لا نُصرِح به او نطلبه حيثُ كانت هذه اخر وصية اوصينا بها انفسنا ونحن على سلالم الطائرة التي أقلتنا عائدة بنا إلى أرض الوطن. الذكريات المثيرة التي حصلنا عليها في تناريف كانت وقود الشهوة المُتقدة بي انا وزوجي شاكر، لكنها لم تكن كافية لمُحركِ الاشباع لدينا، فظلت الشهوة مُشتعلة وظل الاشباع منقوص.


لم تكن هذه اليلة اسثناء عن السبع ليالٍ اللائي سبقنها، كنتُ اقف امام زوجي في بيبي دول نبيتي اللون بالكاد يُغطي طرفه من الاسفل طيزي وكسي ولا ارتدي اسفل منه سوى بانتي رفيع الخيوط من نفس اللون والنسيج، كان الطقم كله ضمن رُزنامة من الملابس المثيرة قد اشتريتها من الاسواق المحلية بجزيرة تناريف بالكناري قبل مغادرتنا. كنتُ مُرتكزة على إحدى ضُلف الدولاب المواجهة للسرير الذي كان يجلس عليه شاكر ويدقق النظر في قباب طيزي الذي انحسر عنها الثوب وانا اتلوى واصبعين من يدي اليمنى يداعبان شفرات كسي المُبلل بماء شهوتي بينما يدي اليسرى تقبض وتعصر البز الذي يجاورها. كان زوجي يمسك قضيبه يُجلخه وهو يراني اتلوى امامه كالافعى في ذلك الوضع وانا استجلب له بعض اللحظات والمشاهد وذكور آخرون يعتلون جسدي وينكحونني، كنتُ اقلب بين المشاهد التي كان بطلها عادل او جون او امير او غيرهم ممن استكشفت ازبارهم المناطق النائية داخل كهوف كسي العميقة. كُنتُ في قمة شهوتي وانا اقصُ عليه هذه الذكريات الماجنة وعيناي مُغمضتين، احاول ان استحضر هذه المشاهد صوتاً وصورة في مخيلتي. كانت اصابعي لا تكل ولا تمل من اللعب في شفرات كسي الغارق في سوائله، مهما تتابعت تدفقات الشهوة بكسي كنتُ لا اتوقف عن اللعب به او عن حديثي الماجن. فقط كان هدوء زوجي - الذي يجلس خلفي على السرير وهو يتفاعل مع ما اقصه عليه ويرد عليه بزفرات وشخرات مسموعة منه مصحوبة بعبارات بذيئة يصف بها عهري ومجوني - هو ما يُخمِد ثورتي ويجعلني اتوقف عنما افعله حتى وإن لم اكن قد حصلتُ على الاشباع الكامل بعد.


كان هدوء زوجي يُعطني المؤشر على تمام قذفه الاول في الشطر الاول من طقوسنا اليومية اثناء الجماع منذُ العودة من تناريف. كان الشطر الثاني لا يختلف في تفاصيله عن الاول سوى أنه يكونُ بمشاركتي الفراش هذه المرة مع زوجي وانا اتخيله أحد الرجال الذين ذاقوا لحمي وداسوا مكامن عفتي وشرفي بموافقة منه ومباركة واناديه باسمه. كان ذلك الشطر هو المُحبب إلى قلبي، لذلك كُنتُ اتعمد أن يكون بعد انقضاء وتره الاول كي اتمكن من الاستمتاع به قدر الامكان قبل أن يقضي وتره الثاني. كان الامرُ "في ظني" معكوساً بالنسبة لشاكر، كنتُ اشعرُ انه يتسمتع اكثر بالشطر الاولُ، وذلك كان احد عوامل تأخر قذفه في الشطر الثاني من ليالينا الماجنة ما بعد تناريف، لكن ذلك لم يكُن شيأ يؤرقني او يزعجني، على العكس تماما كان يُسعدني أن يصمد زبره داخل كسي اطول فترة زمنية وانا امارس خيالاتي الماجنة.. وكما يقولون مصائبُ قومِ عند قومٍ فوائدهم..


بين الشطرين في تلك الليلة واثناء التقاط بعض الانفاس ضغط البول على عضلات المثانة التي دفعتني إلى التوجه خارج الغرفة قاصدة الحمام. كانت الساعة تُشير إلى الثانية بعد منتصف الليل فلم ألقي بالاً إلى أن حمدي ربما يكون مستيقظاً في تلك الساعة المتأخرة من الليل، فضلاً عن أن الشهوة تُعطل كثيراً من العقل وتوقف العديد من الخلايا العصبية المُنبهة بداخله. كنتُ اغوص في الظلام الممُتد بالمساحةِ التي بين باب حجرتي وباب الحمام مرورا بغرفة المعيشة وغرفة حمدي التي تقع على الجهة المقابلة منها.

امسكت يدي بمقبض الباب وحركتها في اتجاه فتحه فانفتح وكان النور مُضاءاً، فظننتُ أن حمدي قد استعمله واغفل اطفاءه كعادته في ترك انوار بعض الغرف دون أن يُطفئها بعدم اكتراث كعهد اغلب شباب جيله في تلك المرحلة العمرية.


ما أن دَلفتُ إلى الحمام حتى رأيتُ المفاجأة التي اذهلتني واربكتني وافزعتني وقُل كيف شئتُ من الكلمات التي قد تُعبر عن حالة الصدمة التي وقعت علي حين دخلتُ الحمام ووجدتُ بيتر إبن جارتي ايفون بداخله!! لقد غاب عن عقلي تماماً أنه يبيتُ هذه الليلة مع حمدي كما أذنتُ له منذُ يومين كي يسهرون سويا يلعبون على جهاز العاب الكتروني ويشاهدون بعض الافلام التي استأجروا شرائطها من نادي الفيديو، كان من المفترض أن يرافقهم وليد ابن جارتي وداد لولا أنه ذهب رفقة والديه إلى بلدة امه بالزقازيق لامرٍ طارئ.. يبدو أن الشهوة قد أخذت من عقلي حتى أنني اصبحتُ غير مهتمة كعادتي بأبني الوحيد وتفاصيل حياته التي لم تِغب تفصيلة واحدة منها عني من قبل تناريف، تباً لي!!


لم تقف صدمتي عند وجود بيتر المُفاجئ في هذه الساعة المتأخرة من الليل داخل حمام منزلنا، ولا كانت الصدمة في أنه غاب عنه أن يُحكم اغلاقه من الداخل، بل كانت الصدمة الحقيقية أنني وجدته يقف بالقرب من سبت الغسيل وقد اسقط ملابسه السفلية بين قدمية ويده تُمسك قضيبه المُمتد بين اصابعها يجلخه وهو يمسك بيده الاخرى احد كيلوتاتي المستعملة بالقرب من أنفه يَشتمُ اية روائح قد ترسبت فوق انسجته في البقعة التي تلاصق فتحة مهبلي عندما كُنتُ ارتديه.


تجمدتٌ في مكاني من هول ما أرى وعيني تتقلب بين لباسي الذي يمسكه بيتر بالقرب من انفه وقضيبه المُنتصب بشدة بين يديه. كذلك تَجمد الفتى المسكين في مكانه ايضا، فيبدو أن عقله قد ألجمته الصدمة فشلت حركته وعطلت إرادته عن إلقاء ذلك اللباس من يده والمسارعة إلى ستر جزءه السفلي العاري بالكلية أمام عيني!! او ربما الهيئة التي رأى عليها والدة صديقه وصديقة امه التي كانت تقف امامه في ثوبٍ ساخن وافخاذها البيضاء عارية بالكامل امامه واثدائها البضة الشهية تكادُ تقفز من أعلى الثوب الذي بالكاد يُغطي حلمات صدرها!! لا أدري عدد الثواني التي مرت على كلينا وهو جامد في مكانه، لكن استطيع أن اقول أنه ربما قبل تناريف كان سوف يكون لي ردة فعل مختلفة عن ما فعلته في ذلك الموقف.. اللعنة على تناريف ومن ذهب بي إليها..


كانت الصدمة والذهول يتبددان لدي ويتسلل إلى مكانهما الإثارة والشهوة، حيثُ كان بيتر بذلك الزبر المُمتد بين قدميه صورة حية لأمير الشاب المصري الذي اشبعني نيكاً ونكاحاً في تناريف. وجدتُ في بيتر البئر الذي استطيع أن انهل منه ما يُشبع رغبتي ويطفئ شهوتي، رجُلاً حقيقياً غير زوجي، يُغنيني عن الشطر الثاني من الجنس معه وانا اتخيله احد الفرسان الذين امتطونني في تناريف. هاهو فارسٌ جديد قد ألقت به إلي المقادير لم اسعى إليه ولم يسعى إلي، فقط الصدفة هي من رمت كلٌ منا في طريق الآخر.


دَلفتُ إلى الحمام في هدوء وانا احُكِمُ إغلاق بابه من الداخل هذه المرة وانا اخطو باتجاه الشاب الذي لم يتجاوز الثمانية عشر ربيعاً. في صوتٍ صارم ولكن لم يتعدى الهمس وجهتُ حديثي له.


انا: انت بتعمل ايه ياولد انت هنا، وماسك هدومي بتعمل فيها ايه (كانت تعبيرات وجهي وحركات يدي توحي بالغضب)

بيتر: طططن ططنط ااانا هقوو .. (يبدو أن الصدمة ألجمت لسانه، وعطلت قدرته على الكلام ولكنه القى ما في يده واحنى جزعه كي يسحب بنطاله قبل أن استوقفه)

انا: زي ما انت اوعى تعمل اي حاجة لحسان هصوت بعلو صوتي وانده عمك شاكر يجي يرنك علقة، غير انه هيقول لباباك ومامتك اللي اكيد هيموتوك، اياك ترفع البنطلون (تحدثتُ له بلهجة آمرة وعيني في عينيه)

بيتر: حاضر يا ططنط ههاعمل كل اللي حضرررتك عاوزاه، بس ابوس ايديك بلاش عمو شاكر او بابا وماما يعرفوا (قال وقد ارتعدت فرائصه من الخوف)

انا: ايه اللي كنت بتعمله ده، وليه كُنت ماسك الكيلوت بتاعي بتشمه (كان حديثي هذه المرة بنبرة هادئة بعد أن تحقق لي ما اردته من خضوعه واذعانه)

بيتر: انا اسف بجد و**** يا طنط مش هعمل كدة تاني بجد (قال الشاب الصغير وقد هداءت روعته بعضُ الشيء)

انا: انا مش بقولك اتاسف، انا بسألك انت كنت بتعمل ايه وليه (قلتُ له ذلك وانا اجذبه من ذراعه كي يقف مواجهاً لي بعد أن استدار قليلاً يداري عضوه الذي قلَّ انتصابه عن السابق)

بيتر: صدقيني يا طنط غلطة ومش هتتكرر تاني بجد، بس ارجوكي سبيني اخرج قبل ما حمدي يصحى او عمو شاكر يجي (قال ذلك وقد بدى عليه التوتر كأنه فأر يبحث عن مخرج للفرار من القفص)

انا: طب اهداء بس (قُلتُ اهدئ من روعه، قبل أن اعقب) هو حمدي نايم؟


سألته بصوتٍ خفيض كي ازيده شعوراً بالطمأنينة، لكن لا يُخفضُ صوته سوى الآثم او المشاركُ في الأثم. لم يَكُن بيتر طفلاً صغيراً قد تفوته كل العلامات والاشارات التي ارسلتها طوعاً وسهواً، فمع استمرار حديثي المطمأن له وليني بالخطاب بداء بيتر يُدرك أن هناك تسأولات حريٌ به أن يسألني عنها قبل أن يُجيبُ هو عن سؤالي. لماذا دخلتُ الحمام واحكمتُ إغلاقه علينا وانا في ذلك الثوب الفاضح وهو في هذه الهيئة الفاضحة؟ لماذا اصررتُ على أن يظل بنطاله ولباسه بين قدميه على الأرض وأبيتُ أن يَسترُ نفسه امامي؟ لماذا أستوضح منه إذا كان حمدي نائم ام مُستيقظ؟ لماذا تذهب عيني كثيراً إلى ذلك الماثل بين قدميه في هيئة شبه مُنتصِبة؟ أسئلة كثيرة كانت أجابتها شبه جلية بعقل الشاب الصغير، لكنه ليس في موقف قوي كي يرفع عينه في عين سيدة المنزل ويسئلها تلك الاسئلة. سيدة المنزل التي كانت تقف امامه في ثوبٍ مثير يُظِهر مفاتنها ولحمها الشهي الذي بالقطع كان يستجلب مشاهد له وهو يشتم سروالها المستعمل داخل الحمام هو يستمني على أثر تلك المشاهد.


انا: انت يا واد مالك مبحلق فيا كدة ليه ومبتردش عليا (اثارتني النظرات التي كان يُنقلها بين ثديي وافخاذي العارية اثناء لحظات شروده)

بيتر: نعم يا طنط، كنتي بتقولي ايه؟ (قال بيتر وقد اصبح اكثر هدوء ونظراته اكثر جراءة في تفحُص جسدي الشبه عاري)

انا: حمدي نايم ياود (سألته بلهجة لينة بها شيء من الدلع)

بيتر: اه يا طنط، نام واحنا بنتفرج على فيلم (كان يردُ علي وقد بداء زبره يعاود أنتصابه مرة اخرى)

انا: طب قولي، كنت ماسك الكيلوت بتاعي ليه يا سافل؟ (سألته هذه المرة بمياصة)

بيتر: اصل بصراحة يا طنط ،، (ثم سكت وعينيه تفترس المساحات الظاهرة من لحمي)

انا: بصراحة ايه يا واد؟! اتكلم متخافش، كنت بتشم اللباس بتاعي ليه؟ يا قليل الادب (كٌنتُ اضحك بدلال مارسته من قبل على من هم في مثل عمره)

بيتر: اصل بصراحة يا طنط انتي حلوة اووي وانا كان نفسي اشم اي حاجة من ريحتك (اجابني وقد اشتد انتصاب زبره امام عيني)

انا: واشمعنى لباسي ياوسخ اللي كنت بتشمه مهو السبت مليان هدوم تانية ليا (سألته وانا اعضُ على شفتي السُفلية)

بيتر: اصله يا طنط بيكون لامس اكتر حتة نفسي اشمها (كان يقولُ ذلك وقد أتته الجراءة ليلتقط لباسي مرة اخرى يقربه من انفه ويشمه امام عيني)

انا: بس دا انا قلعاه من يومين وزمان الريحة راحت منه (قُلت ذلك وقد استبدت بي الشهوة تجاه ذلك الفتى ومددتُ يدي بين قدمي اتخلصُ من لباسي الغارق في سوائل كسي الذي يموجُ بالشهوة، قبل أن اقدمه له واقول) ده هتشم في الريحة اللي تبسطك!


كانت الصدمة الممزوجة بالاثارة والشهوة ظاهرة على الشاب المراهق وهو يرى ام صديقه وصديقة امه وهي تنحني امامه فتظهر بزازها جلية بحلماتها الشهية داخل الثوب الفاضح وهي تتخلص من قطعة قماش بالكاد كانت تغطي كسها الحليق الذي لمح انتفاخه وتوردُ شفتيه وهي تسحب اللباس من فوقه قبل أن ينتصب عودها مرة اخرى وهي تقدمه له كي يشتمه عوضاً عن ذلك الذي بين يديه، لم يفوتُ الشاب فرصة ذهبية كتلك وهو يرى امراة ناضجة، ربما، تعرِضُ نفسها عليه.


مدَّ بيتر يده يلتقط اللباس من يدي وهي يشتمه بكل جوارحه وعينه على بزازي وكسي الذي تعمدتُ أن اتركه واضحاً له بعد أن ثنيتُ احدى قدمي وارتكزتُ بها على الحائط بينما الرجلُ الاخرى على الأرض ما جعل الثوب ينحسر عن كسي ليظهر له واضحاً وسوائلي تلمعُ بين شفراته الحليقة. استبدت الشهوة بالفتى المسكين من هول ما يرى فتحركت احدى يديه صوب زبره يعاود تجليخه كما كان يفعل عندما ضبطته بجرمه الأول.. عندما كان جُرماً.. فالآن اضحى فعلاً أشجعه انا عليه..


انا: ايه يا بيتر، عجباك الريحة اووي كدة (كنتُ اتدلل عليه في الكلام واتمايص في وقفتي)

بيتر: اوووي يا طنط الريحة تجنن (قال ذلك ويده تتسارع في تدليك زبره)

انا: طب ما تيجي هنا احسن (قلتُ له ذلك بلبونة وانا ارفعُ طرف الثوب بيدي وارتكز مرة اخرى على ساقيي وانا اباعدُ بينهما واشير إلى موضع كسي باحد اصابعي واسناني تعضُ على شفتي السُفلية)

بيتر: بجد يا طنط (سألني وهو يبدو عليه غير مُصدقاً ما اقولُ رغم أن هيئتي كانت تؤكدُ صدقَ كلامي)

انا: اسمي سامية ياواد وشهل قبل ما صاحبك او جوزي يصحوا


لم يٌمهلني بيتر أن اكمل جملتي، القى اللباس من يديه وجثى على ركبتيه بين اقدامي ودفس انفه داخل شفرات كسي ويديه تتوجه مباشرة إلى قباب طيزي من الخلف يقبضُ عليهم بشدة تارة ويتحسس طراوتهم ونعومة بشرتهم طارة اخرى. لحظات قليلة مضت قبل أن تُمسك إحدى يدي بشعر راسه كي أعدلُ من وضعها وأقيمها مرة أخرى بحيث تواجه شفاهه شفرت كسي وبحركة من يدي اُطبِق فاهه فوقهما فيفهم سريعاً ما اريد ويمدُ لسانه وشفتيه يلحس ويعضُ ويمصُ كلُ خلية يطولها من خلايا كسي من الداخل والخارج. كنتُ اجاهدُ نفسي كي أكتمَ زفراتُ انفاسي واهاتي حتى لا احدث اي ضجيج قد يصل إلى مسامع ابني حمدي. كان شاكر آخر همي إن رائ او سمع اياً مما يدور داخل هذه الغرفة الصغيرة من شقتنا.


انا: اووووف يخربيت لسانك يا بيتر اححح (كانت الكلمات تخرجُ مني ساخنة رغم خفوض صوتي)

بيتر: انتي اللي كسك ناااار يا طنط (كان يقولُ ذلك وانفاسه تلفح بظري وكسي فتُزيدُ من اشتعال الشهوة بهما)

انا: قولتلك انا مش طنط يا وسسسخ (كنتُ اتلوى بوسطي تلقائيا رداً على حركات لسانه وشفتيه العشوائية فوق بظري وكسي)

بيتر: لا انتي طنط، ام صاحبي وصاحبة ماما اللي طول عمري كنت بحلم انيكها، ومكنتش متخيل إن اليوم ده ممكن يجي.


كانت كلماته تلك مثل الزيت إذا تُلقيه على النار فلا يحدث إلا مزيداً من الاشتعال، لم استطع بعدها أن اتحمل المزيد من تلك النيران. دفعت رأسه جانبا وابعدت جسده في نفس الاتجاه فوقع على الارض وهو لم يشبع بعد من عسل كسي. تحركتُ باتجاه الحوض ارتكزُ عليه وانا اثني جزعي للامام وادفع قدماي ومؤخرتي إلى الخلف اتخذُ وضعية الفرسة وانا اقول له والشهوة قد تملكتني.


انا: عاوز تنيك أم صاحبك يا وسخ، تعالى نيكها، يلا بسرعة قبل ما صاحبك يصحى (كانت احدى يدي بين اقدامي تُداعبُ كسي بشكل مؤقت حتى وصول زُبر بيتر فلم اقوى على تركه دون فرك من فرطِ هياجي)

بيتر: منظر طييزك يجنن يا لبوة وانتي واقفالي كدة علشان اركب عليكي وانيكك (كان يقولُ ذلك وهو يتحسس طيزي البارزة امام عينيه وهو يدفع زبره باتجاه كسي الذي تلقفته اصابع يدي ووجهته مباشرة إلى فتحة كسي فاندفع بداخله بفعل سوائلي المنهمرة)

انا: اااااه اااه اححححححح يا بيتر زبرررررك حلو اووووي (كُنتُ مازلتُ اجاهدُ في السيطرة على صرخاتي من الإنفلات إلا أن واحدة قد خانتني ودوت رُغماً عن ارادتي)

بيتر: ااااه ااااه اووووف صوتك يا لبوة هتفضحينا وجوزك وابنك هيسمعونا يخربيت جماااال كسك ياااااطنط (قال ذلك بصوت خفيض وهو مستمر بدفع زبره ذهاباً واياباً داخل كسي وقد مال علي بجزعه وامسكت يداه بثديي تتحسس طاروتهم ونعومتهم ويداعبُ ويقرصُ حلماتهم)

انا: حاااااااضر هكتم نفسي خااااالص ااااه اااه مش قااادرة نيك اسررررع اااااه (مرة اخرى تنفلت احدى اهاتي وتدوي داخل الحمام)

بيتر: يخربيتك يا شرموووطة هتفضحينا ااااه اااااه ااااااااه (كانت دفعات المني تنطلق من داخل زبره وهو يزيد من وتيرة الرهز فلم يعُد يحتمل اكثر من ذلك وقذف سريعا بفضلِ الاثارة الشديدة والتوتر ايضا فكلاهما من عوامل سرعة القذف لدى الرجال)

انا: اوووووووف ااااااحح اوووووووف ااااااه ااااااه ااااه


كنتُ كذلك اقضي وطري وتنطلق شهوتي مصاحبة لشهوته المُنطلقة، ولكنني هذه المرة اطبقت يداي على فمي كي احكم القبض على اهاتي التي كُنتُ اخشى وصولها إلى اذآن ولدي حمدي النائم. هدأى بيتر من خلفي بعدما هدأت انقباضات زبره وتوقفت زخات اللبن المندفع داخل كسي. كان بيتر اكثر قلقاً وتوتراً مني فقد سارع إلى البحث عن لباسه وبنطاله - الذي قد تخلص منهما قبل أن يعتليني - وسرعان ما ارتداهما بينما سقطتُ انا على ارضية الحمام وقدماي مثنيتين ومنفرجتين في مواجة بابه ولبن بيتر ينساب كثيفاً من بين شفرات كسي مخلوطاً بسوائل شهوتي.


بيتر: وااااو انا مش مصدق نفسي أني عملت كدة معاكي يا طنط (كان يقولُ ذلك وتبدو عليه علامات السرور والفرح بما نال مني)

انا: اششششش اسكت خالص دلوقتي وروح من سكات على قوضة حمدي ونام، واياك حد يعرف حرف من اللي حصل هنا، انت فااهم (عُدتُ إلى لهجتي الحادة التي كنتُ اكلمه بها في باديء الامر)

بيتر: متقلقيش يا طنط برقبتي لو طلعت مني كلمة، عيب انتي بتكلمي راااجل (رد علي بهدوء وثقة بيد أن اللهجة الحادة لم يعُد لها تأثير بعد الذي جرى)

انا: طب اتفضل بسرعة قبل ما عمك شاكر يصحى وتبقى مصيبة (رُبما قد لا يخشى تهديدى ولكنه بالقطع سوف يرتعد إذا جال بباله أن شاكر قد يرانا في هذه الحالة داخل حمام بيته)

بيتر: حاضر يا طنط سلام


حدث ما توقعته ووقع الخوف داخله واخذ من ثقته وهدوء نفسه وفرَّ خارج الحمام بعد أن فتح بابه برفق قاصداً غرفة صديقه حمدي. كنتُ مازلتُ انا على نفس هيئتي في ارضية الحمام وينساب من بين فرجي لبن رجلٌ آخر غير زوجي للمرة الاولى منذ عودتنا من تناريف. لا عرفُ بعد الذي صار الآن داخل حمام بيتي وعلى بعدِ امتارٍ قليلة من سريرِ زوجي وولدي ما هو مصيرُ تلك الوصية التي اوصاني بها زوجي قبل التوجه عائدين إلى القاهرة. هل أذهب إليه الآن مباشرة وهذا اللبن يلوثُ مهبلي، واخبره بكل ما جرى وحدث بيني وبين بيتر، ام أنظفُ نفسي واعدل مظهري واعودُ إليه كما رحلتُ كي نستكمل الشطر الثاني من ليلتنا التي لم تكتمل بعد.


لحظات مرت علي بعد خروج بيتر من الحمام وقد حزمتُ امري واتخذتُ قراري، كنتُ الملمُ قواي كي اعاودُ النهوض على قدمي، إلا أن باب الحمام انفتح مرة اخرى وكانت المُفاجأة ...



إلى اللقاء في الحلقة السادسة

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

    إرسال تعليق

    0 تعليقات