![]() |
| الصعود الى الهاوية الجزء الثالث |
تأتيكم هذه الحلقة قرائي الاعزاء على لسان شاكر الزوج الذي يروي ما دار بينه وبين زوجته عشية الصباح الذي تركته وحيداً على الشاطيء ومضت رفقة جون لتمارس معه الجنس والمجون والجنون.
الصعود الى الهاوية الجزء الثالث
لا عجب في احوال الناس ما يرضيهم شيء! يشكون من رتابة الروتين واعتيادية الحياة وملل التكرار وإذا طراء عليهم الجديد وعصفت احداث مثيرة وحطمت حلقة الروتين المملة، يشكون من القلق والاضطراب والخوف من مآلات الامور. تماما كانت هذه حالتي خلال اليومين الاخيرين لي على هذه الجزيرة الاسبانية رفقة زوجتي الفاتنة والمفتونة سامية.
كُنت لا ازال على هيئتي التي تركتني عليها زوجتي قبل أن تدخل إلى حمام الغرفة وكان لبن شهوتي الذي حلبته بيديها يلوث ما بين فخذي ويبلل ملابسي. خرجت سامية من الحمام بعد أن طهرت جسدها من طمث الشهوة وعرق النكاح ومني جون الذي عبئ كسها وفاض منه على فخذيها. جلست زوجتي عارية على مقعد صغير امام مرآة التسريحة الصغيرة تُصفف شعرها لتحافظ على نعومته وانسيابته. لا اذكر انها جلست امامي عارية بهذا الشكل من قبل بعد خروجها من الحمام وهي تمشط شعرها، حتى في ايام زواجنا الاولى وقبل وجود حمدي بالمنزل لم تفعل ذلك.. هناك الكثير من التغيير طراء على زوجتي وعلي انا ايضا بلا شك .. كنت انظر إلى جسد زوجتي الابيض البض ومنحنياته المنحوتة بعناية فائقة والتي تجعل منه تحفة فنية لا تمل من الجلوس امامها بالساعات تملي عينك وتمتع ناظريك بكل تفصيلة من تفاصيل جسدها من اخمص قدميها حتى منبت شعرها. كنتُ اتأمل زوجتي وانا لا ادري هل الومُ نفسي على مشاركة تلك التحفة الفنية مع آخرين كي يتمتعون بها، ام احييها على ذلك واثني عليه. نعم يُحبُ الناس اقتناء النفائس والاحجار الكريمة وامتلاكها ولكنهم ايضاً يسعدون حين يرون نظرات الاعجاب والانبهار في اعين الآخرين حين يعرضونها عليهم، فقط ربما يُقلقهم هو أن يسرقها احدهم ويُحرمون منها مدى الحياة.. وربما هذا ما يُقلقني ايضا، أن يسرق احدهم زوجتي إذا نجح في أن يملك قلبها متى سَمَحتُ له أن ينال كسها!
سامية: شاكر حبيبي (نادت علي زوجتي برقتها المعهودة وهي مازالت في مكانها تُصففُ شعرها دون أن تلتفت لي)
انا: نعم (اجبت نداءها بفتور بعدما اخرجني من ما كنتُ اسرحُ فيه من افكار)
سامية: انت زعلان مني يا شاكر؟ (سألت وهي تُدير جسمها لي فتظهر بزازها النافرة في زهو ويظهر كسها حليقا ناعما على عكس ما كان عليه بالامس حين ناكها صديقي عادل)
انا: وهزعل من ايه؟! (واصلتُ الرد بفتور، فحتى لو كان ما فعلته اثارني وفجر بركان شهوتي، الا أن فيه انتقاص كبير من كرامتي وحض من قدري)
سامية: انا اسفة و****، مش عارفة قولت اللي قولته وعملت اللي عملته ده ازاي بس (ثم سكتت وقد كست الحمرة خديها)
انا: بس ايه؟ (سألتها وقد بداءت الراحة والسكينة تتسللان إلى قلبي في بالنهاية تعود زوجتي إلى رشدها حين تنطفيء نارُ الشهوة ويخبو هوس المجون)
سامية: مش عارفة، بس بصراحة كنت متغاظة منك شوية (كانت تقول ذلك وقد قامت من مقعدها وتوجهت كما هي عارية تشاركني مرة اخرى مقعدي)
انا: متغاظة مني ليه؟ (سألتها بتعجب وانا ادقق النظر في كسها اتأكد من هيئته الحليقة، متى قامت بتنعيمه ولمن فعلت ذلك، لي؟ ام لجون)
سامية: كنت متغاظة من اللي عملته الصبح، لما جيت على الشط فجاءة وشوفتني وبعدين عملت نفسك متعرفنيش وسيبتني مع جون ومشيت (قالت وهي تنظر إلى الارض ومازالت الحمرة تكسو خديها)
انا: منا برضه اتفاجأت ومعرفتش المفروض كنت اتصرف ازاي لما لاقيتك ولاقيت راجل غريب ب... (لم استطع المواصلة والإشارة لما كان يفعله جون بكسها فآثرت السكوت)
سامية: طب ولما شوفته واخدني معاه ومشينا بعيد عن الشط، مكنتش خايف عليا وانت شايفني ماشية مع راجل غريب متعرفهوش! (سألت زوجتي بعد لحظات صمت من جانبها هي الاخرى وكان في كلامها منطق ووجاهة فبالنهاية هو رجل غريب وذهابها معه وحدها قد يعرضها للخطر)
انا: منا قولت اكيد مش هيعمل فيكي حاجة وحشة خصوصا انك روحتي معاه قوضته قبل كدة، مش انتي قولتيلي انك روحتي مع جون قوضته امبارح؟ (كان في ردي شيء من التحايل وادعاء معرفتي بهوية الرجل مسبقاً، ما قد يبرر لها اطمأناني لذهابها معه وحدها)
سامية: يا سلام، وانت عرفت منين أن ده جون وانت مشوفتوش قبل كدة (قالت وهي تستغرب معرفتي بالرجل)
انا: مهو اكيد انتي مش بالشر ... بالجراءة اللي تخليكي تعملي كدة مع راجل تاني بالسرعة دي وانا كنت لسة سايبك في القوضة من ساعة (كدتُ اقول "بالشرمطة" بدلاً من "بالجراءة" ولكنني تراجعت حفاظا على مشاعر زوجتي التي تلومني على غضي الطرف عن ذهابها مع غريب إلى حجرته كي يعتليها.. يالا المفارقة..)
سامية: شاكر، هو اللي بنعمله ده صح ولا غلط؟! (قالت زوجتي ذلك وقد بدى أنها تشاركني نفس الحيرة وتساورها نفس الوساوس والهواجس التي تساورني)
انا: مش عارف بصراحة، بس انا شايفك مبسوطة بكدة فمحبتش اعكنن عليكي وقولت اهو اسبوع فسحة تعملي اللي نفسك فيه وتفكي عن نفسك (مرة اخرى اتحايل عليها وابدي أن موافقتي فقط لارضائها واسعادها ولكن بالحقيقة أرى فيما تفعله وقودا لمحرك الشهوة بداخلي)
سامية: يعني انت مش مبسوط من اللي بيحصل ده، وبتعمل كدة علشان خاطري بس؟ (سألتني هذه المرة وهي تثبت نظرها في عيني حتى تختبر صدقي من كذبي)
انا: منكرش اني بنبسط، وبصراحة مش عارف ليه، بس جايز علشان حاجة جديدة علينا وغير مآلوفة ففيها شيء من الاثارة والمتعة! بس على اي حال زي ما قولتلك هو الاسبوع ده وخلاص نرجع لحياتنا الطبيعية اول ما نوصل القاهرة (لم استطع المناورة هذه المرة ولكنني كنت حريص على ربط ما يحدث زمانيا ومكانيا بوجودنا على هذه الجزيرة حتى تعلم زوجتي أن هذا ليس تصريح مفتوح لها بممارسة الجنس مع اخرين عند عودتنا للقاهرة)
سامية: اكيد طبعا انا فاهمة انه مستحيل حاجة زي كدة تحصل في مصر، دي ممكن يبقى فيها فضيحة ويتخرب بيتنا (ثم سكتت للحظات قبل أن تواصل) بس ممكن اسألك سؤال؟ (قالت وقد بدى الحياء عليها)
انا: اتفضلي (اذنت لها بالكلام وانا اترقب ما قد تطرحه علي وهل سوف اتمكن من الاجابة ام سوف اضطر إلى المناورة والكذب)
سامية: انت بتضايق لما ساعات بقولك كلام وحش، زي اللي كنت بقوله وانا ماسكة بتاعك قبل ما يغرقلك هدومك كدة (سالت وهي تبتسم وتنظر إلى موقع البلل الظاهر في ملابسي)
انا: انهو كلام، انتي قولتي كلام كتير (سألت استوضح ما ترمي إليه، رغم علمي التام لما ترمي إليه)
سامية: اقصد الكلمة القبيحة دي اللي بناديك بيها لما بنسخن احنا الاتنين (تيقنت أنها تقصد كلمة "عرص او معرص" كما كنتُ اظن)
انا: اكيد بتضايق منها لو بتقوليها في العادي، لكن واحنا هايجانين وسخنين مش بتضايقني، بالضبط زي لما انا كمان ممكن اقولك واناديكي بكلام قبيح واحنا في الوضع ده، ولا انتي بتضايقي؟ (اردت أن اطرح عليها نفس السؤال حتى احفظ قليلا من ماء وجهي كوني اعلم ان الكلام وإن كان جُله قبيح ومرتبط بالاثارة لكن معانيه واوزانها ليست متساوية)
سامية: لا طبعا مش بضايق، بالعكس الكلام ده بيسخني زيادة ويهيجني، انت كمان بتسخن وتهيج لما اقولك كدة (كررت هي بدروها نفس ما فعلته معها وكأنها تسعى للحصول على اعتراف موثق مني بالموافقة على ما تقول)
انا: الكلام القبيح عموما وقت النيك بيهيج (اردتُ ان اعمم الموضوع وأن لا اقتصره على الكلمة التي تُشيرُ لها) بس انتي اصلا عرفتي الكلام ده منين؟ (سألتها بتعجب لأنني حقيقةً كنتُ استغربُ ذلك)
سامية: ابدا يا سيدي سمعتها مرة من واحدة صاحبتي في النادي (قالت وهي تبتسم)
انا: وهو انتوا في النادي بتتكلموا في الحاجات دي (سألت مستعجباً من ان يكون مثل ذلك الكلام محور حديث سيدات فضليات في نادي اجتماعي محترم)
سامية: لا طبعا، ده هي مرة يتيمة كانت وداد جارتنا ام وليد صاحب حمدي بتحكي ليا انا وايفون جارتنا وام بيتر صاحب حمدي برضه انها كانت في المنتزه مع جوزها ونزلت البحر بمايوة بكيني والشباب هروها معاكسات وبعد ما قامت وسابتنا شوية، قومت انا سألت ايفون ازاي جيه لوداد الجراءة تنزل قدام الناس بمايوه بكيني وجوزها موجود. فايفون ردت وقالت مهو علشان جوزها "معرص"، ولما سألتها يعني ايه، ردت وقالتلي المعرص او العرص ده اللي بينبسط لما الرجالة تتفرج على مراته وهي لابسة لبس عريان وبينبسط كمان لما يتقاله كدة وبيهيج (انهت سامية حديثها مبتسمة وهي تلمح تحرك قضيبي داخل ملابسي وهي تقصُ علي تلك الواقعة قبل أن تواصل) بس يا سيدي ده اللي عرفني معنى الكلمة دي، مش انت بتنبسط لما بتشوفني لابسة المايوه قدام الرجالة على البحر؟ (سالت كي تَقرِن إنبساطي بانبساط عاطف زوج وداد جارتنا، فبالتلي ينطبق علي ما قالته ايفون جارتنا على عاطف)
انا: انا بنبسط لما اشوفك مبسوطة (اجبتها وانا احاول المواربة ولكن زبري للاسف يفضحني امامها)
سامية: اه فعلا بدليل زبرك اللي بيهيج اول ما بيسمع اي حاجة ليها علاقة بالتعريص (قالت مداعبة وهي تقبض على زبري الشبه منتصب داخل ملابسي)
انا: سيبك من زبري دلوقتي وقوليلي، انتي حلقتي كسك كدة امتى (حاولت توجيه دفة الحديث إلى موضوع آخر وانا امد اطراف اصابعي اتحسس نعومة كسها)
سامية: من شوية وانا في الحمام، ايه رايك (قالت وهي تفرج بين قدميها لتفسح المزيد من المجال لاصابعي وعيني)
انا: جميل جدا، بس ايه المناسبة (كان لدي فضول لمعرفة السبب وراء ذلك)
سامية: مش قولتلك في ولد هخليه يجي يعملي مساج ويرسملي شوية تاتوهات زي اللي كانت رسماهم صوفيا (ذكرتني زوجتي بجملتها الاخيرة التي القتها على مسامعي قبل دخولها الحمام)
انا: اه صحيح مين الولد ده وعرفتيه منين؟ (سألتها وانا مندهش)
سامية: انا معرفهوش، انا قابلت في المطعم وانا بفطر شاب مصري بيدرس في اسبانيا وبيجي يشتغل هنا في الصيف هو وواحد صاحبه مصري برضه بس التاني ده بيشتغل في المساج ورسم التاتوه، وانا كنت عاوزة ارسم تاتوه فقولت اما اجرب، ايه رايك؟ (سالتني وكانها بانتظار موافقتي على ذلك)
انا: وهو انتي ناوية تعملي تاتوه على كسك؟ (اجبتها بسؤالي وانا ادفع اصبع بيت شفرتي كسها الحليق)
سامية: امم اه جاايز ارسم عليه، وبعدين قولتلك هخليه يعملي مساج (كانت تعض على شفتيها وهي تقول ذلك)
انا: وهو هيعمل مساج لجسمك ولا لكسك، مشبعتيش من مساج جون بتاع الصبح (قلُتُ لها ذلك وانا امرر اصبعي بين شفرات كسها)
سامية: مممم مش انا قولتلك لو عجبني هخليه ... (ثم سكت وهي تغمض عينيها وتضم فخذيها فوق يدي التي تعبث بكسها)
انا: هتخليه ايه يا لبوة (سألتها وانا استشعر محنتها التي تزيد اثارتي انا ايضا وتزيد انتصاب قضيبي)
سامية: امممم هخليه ينيييكني (قالت وهي تمد يدها مرة اخرى إلى زبري تتأكد من شدة انتصابه دليلاً على اثارتي وشهوتي كذلك)
انا: عاوزة عيل في الجامعة من دور ابنك ينيكك ياشرمووطة؟
سامية: ااااااااه نفسي اوووووووي
انا: ولو شافك في مصر بعد كدة وطلب ينيكك تاني، هيبقى ايه العمل وقتها؟
سامية: هخليه ينيكنييييييي تاااااني هناااك
انا: عاوزة تتناكي في مصر ياشرموطة كماااااان؟ مش مكفيكي النيك هنا!! (قلتّ ذلك وانا ازيد مداعبتي لشفرات كسها)
سامية: ااااااه عاوزة اتناااااااك في كل مكااااااان، مش ده بيبسطك يا معرررص (قالت وهي تعتصر يدي بين فخذيها بينما تعصر زبري بيديها)
انا: اااه يا شرموطة بيبسطني بس انتي كدة هتفضحينا (قلتّ لها وانا ادفع اصبعي الاوسط داخل فتحة كسها)
سامية: اااااااه مليش دعوووة انا عاااااوزة اتناااااااااك (كانت ليلى تصرخ وقد استبد بها الهيجان واشتعلت شهوتها)
انا: تعالي يا لبووة انيكك وافشخلك كسك (كنت اقولّ ذلك وانا اتخلص من ملابسي وكان زبري في حالة انتصاب شديد)
سامية: اااه يلا بسرعة مش قادرة كسي موووولع (كانت تقول ذلك وهي تتكئ إلى الخلف في مقعدها وترفع ساقيها للاعلى مُفرجة بينهما)
انا: اه يا لبوة يا هايجة!! تعالى على السرير علشان اعرف اكيفك (اردت أن نذهب إلى براح السرير حتى اتمكن منها)
سامية: لا انا عاوزة اتناك على الكنبة هنا زي ما جون كان بينكني عليها علشان اشوف مين فيكم بينيك احسن (ارادت ان تستفز قدراتي حتى تُخرج افضل ما لدي كي لا اخسر المقارنة)
انا: ماشي يا شرموطة هنيكك على الكنبة وافرجك مين بينك احسن (كنت اقول ذلك وانا انحني بجزعي فوق زوجتي وبين ساقيها ادفع زبري عميقا داخل كسها)
سامية: ااااه دخل زبرك اكتر مش حاسة بيه (كانت زوجتي تستجلب المزيد من لحم زبري داخل لحم كسها وهي تطوق وسطي بساقيها وتدفعني باتجاه كسها)
انا: اهو يا لبوة داخل للاخر (كنتُ ادفع زبري عميقاً داخل كسها الذي بدى اوسع مما كان عليه من قبل) كسك بقى واسع من كتر النيك
سامية: انت اللي زبرك صغير، زبر جووون كان بيفشخني وهو في كسي، محدش بيعرف ينيييك زييه (بدى لي أن زوجتي ارادت استفزازي واثارتي بهذه الكلمات)
انا: اهو عندك يا متناكة، روحيله كل يوم يركبك (كنتُ اقول ذلك وانا في قمة الاثارة وزبري ينبض نبضات قوية وانا اسدد طعنات سريعة به داخل كس زوجتي)
سامية: ياريييييت كان يفضل موجود طول الوقت، بس مسااااافر انهاااااااردة ااااااه نيك اوووي (كانت زوجتي تتفاعل مع طعناتي القوية فكنت ارى بزازها ترتج بشدة اثناء النيك)
انا: علشان كدة طولتي عنده يا لبوووة، نااكك كام مرة يا شرمووطة (كنت ازيد من ضرباتي لكسها حتى ان ارتطام منطقة اعلى الفخذين عندي بطيزها كان بمثابة صفعات عالية الصوت)
سامية: اححححح ناااااااكني ٣ مرااااااات وكنت برقصله بين كل نيكة والتانية ااااااه (يبدو أن زوجتي اصبحت محترفة رقص لمن يركبونها)
انا: ااااه يا قحبة، ده انتي عمرك ما رقصتيلي كدة، كنتي مخبية كل الشرمطة دي فييييين ااااه ااااااه (كانت الاثارة تتصاعد لدي بشكل كبيييير)
سامية: ااااااااااه انت اللي كنت حارمني من المتعة دي، ياريتني كنت قابلت صاحبك ومراته من زماااان اااااااه
انا: اااااه الفاجرة صوفيا هي الل طلعت كل الشرمطة اللي جواااكي يا متنااااااكة
سامية: اااااه وهي اللي لحست دماغك وخليتك تسيبني انزل عريانة قدام الرجالة وخليتك معرص زي جوووزها ااااه
انا: وانتي عرفتي منين ان جوزها معرص
سامية: هي اللي عرفتني، وقالتلي انه عاووووز ينيكني ااااه ونزلتلك الماية تشغلك علشان تسيبني معاه لوحدنا قبل ما ياخدني في الكابينة وانت مشغول مع مرااااته اااااااه
انا: ااااااه القحبة كانت بتلهيني علشان جوزها ينييييكك، كان نفسي انيكها هي كمااااان بس ملحقتش اااااه
سامية: اااااه كويس انك منكتهاش بزبرك الصغير ده علشان مكنتش هتبسطها اااااااه
انا: طب وحياتك يا لبوة لاخدك ونسافرلهم وهوريكي هفشخها ازااي اااااه
سامية: يا رييييت علشان انا نفسي في زبر عااااادل اووووووووي
انا: لحق يوحشك يا شرموووووطة ااااه
سامية: ااااه واحشني اووووي ااااه نييييك اسرع هاااااتهم بقى انا تعبت
انا: تعبتي من ايه يا متناااااكة ااااه (كنت اقول ذلك وانا ازيد في وتيرة النيك بعد أن كنت ابطائتها اثناء حديثنا الاخير عن صوفيا وعادل صديقي)
سامية: رجلي وجعتني من الوضع ده (كانت سامية تقول ذلك وهي تفك ساقيها من حول وسطي وتنزل بهما على الارض بينما مازلت انا بينهما)
انا: تحبي نغير الوضع (قلت لها ذلك وقد بداءت ايضا اقلل من وتيرة النيك)
سامية: لا انا خلاص مش قااادرة تعبت اوي النهاردة، لو انت لسة قدامك كتير تعالى اجيبهملك بايدي (كانت هذه اول مرة تطلب مني زوجتي مثل هذا الطلب وأن لا تواصل معي للنهاية)
انا: ليه مانتي كنتي سخنة انتي كمان وانا بنيكك (سالتها وفي نبرة صوتي شيء من الاحباط)
سامية: معلش يا حبيبي انا تعبت اوي النهاردة وبعدين مش حاسة اني هقدر اجيب تاني بعد ما .. (ثم سكتت عن الكلام بعد أن كانت قد ضمتني إلى حضنها الدافيء وانا واقف امام مقعدها)
انا: بعد ايه؟ بعد ما اتهريتي نيك مع جون يا لبوة (قلت وانا ازيد في ضمها فيلتصق زبري المشتعل ببزها الطرية ونحن في ذلك الوضع)
سامية: اااه يا شاااكر الراجل هراني نيك وخلاني جيبتهم اكتر من اربع مرات وهو بينيكني (كانت تقول ذلك وهي تمسد ظهري العاري بيديها)
انا: مانتي لسة حالقة كسك وعاملة حسابك تتناكي من الواد بتاع المساج ولا خلاص زبري مبقاش عاجبك يا شرمووطة (كنت اقول ذلك وانا اتحرك بوسطي يمنى ويسرى ادعك زبري المعصور بين عانتي وبزيها)
سامية: لا يا حبيبي طبعا، بس انا بهيج اكتر وانت بتعرص عليا، مش انت كمان بتهيج من كدة (كانت تتكلم بعلوقية وهي تزيد التحسيس على ظهري وتزيد من قوة ضمها لي)
انا: ااااه بهيج اوووووي (قلت ذلك وانا اعدل من وضع زبري حتى صار مفرودا بين فردتي بزازها ومن ثم واصلت دعكه بينهما)
سامية: طيب خلاص انا هخلي امير يجي يعملي مساج في القوضة هنا وانت موجود، علشاااان تهيج وانت بتتفرج زي ما كنت هاايج وانت شايف جون بيلعب في كسي، مش كدة (قالت بلبونة وقد سرحت يديها للاسفل حتى اضحت تُحسس بها فوق قباب طيزي ما جعل قشعريرة مثيرة تسري في جسدي)
انا: وعرفتي اسمه كمان يا لبوة (كنت ازيد من وتيرة دعك زبري بين بزازها وهي تزيد الخناق عليه وهي تضم وسطي عليها)
سامية: اااه لبيب صاحبه اللي في المطعم قالي عليه (كانت تقول ذلك وهي تزيد من تحسيسها على طيزي بعد ان استشعرت لذتي من هذه اللمسات) بس ايه واد امووور اوي نفسي امير يبقى شبهه (قالت وهي تقبض بيديها على طيزي ما زاد من هياجي ومحنتي)
انا: ما تخليه هو كمان يجي مع امير وهو بيعملك المساج وينيكوكي هما الاتنين يا متنااااااكة اااه (كان الحديث ولمسات زوجتي لقباب طيزي مثيرين اضافة للاثارة التي كان عليها زبري بين بزيها)
سامية: ااااه يا ريت ينيكوني هما الاتنين يا شااااااااكر (وتنهدت بعد ذلك تنهيدة طووويلة)
انا: اااااه يا لبوة اااااااه يا متنااااااكة مش قاااااادر امسك نفسي على شرمطتك دي (كنت اقول ذلك وانا ادفع زبري من اسفل لاعلى بين بزيها)
سامية: هاتهم يا حبيبي هاااات على بزاز مراتك اللي بتعرص عليها يا حبيبي (كانت تقول ذلك وقت تراجعت يديها للخلف تضم بهما بزيها فوق زبري كي يضيق خناقهما عليه اثناء صعوده وهبوطه بينهما)
انا: اااااااه اااااااااااااااااه يا شرموطة اااااااااااااااه (كانت دفعات اللبن تنطلق من زبري تصيب رقبتها واسفل ذقنها قبل ان تنساب مرة اخرى فوق بزازها البضة ناصعة البياض)
سامية: كدة غرقتلي بزازي وجسمي بعد ما اخدت شاور (كانت تقول ذلك وهي تضحك وتبتسم)
انا: معلش يا حبيبتي خدي شاور تاني (كنت اقول ذلك وانا الهث من المجهود وانا القي حمم زبري للمرة الثالثة او الرابعة في ذلك اليوم)
سامية: لا مش هستحمى تاني، انت اللي هتحميني (قالت ذلك بمرح وهي تمسك يدي تحثني على القيام معها إلى الحمام بعد أن كنتُ ارتميت على المقعد مرة اخرى)
انا: طب اصبري اخد نفسي بس شوية (كنت ارجو انت تمهلني بعض الوقت لارتاح)
سامية: لا مليش دعوة قوم معايا
كان لديها اصرار ان اصحبها إلى الحمام هذه المرة ما دفعني إلى القيام معها ومشاركتها الحمام لاول مرة في حياتنا الزوجية. كان هناك العديد من الاشياء التي تحدث لاول مرة في حياتنا الزوجية التي امتدت قرابة السبعة او الثمانية عشر عاما، حدثت هذه الاشياء في وقت زمني لم يتجاوز الثلاث ليالي. لكن اكثر الاشياء التي اسعدتني هو شعوري بالراحة للمرة الاولى منذ انحرف سلوكي انا وزوجتي عن المألوف وصرتُ لا استنكف رؤيتها مع رجال غيري وصارت لا تتردد في أن تقص عليا ما دار بينها وبينهم على اسرة الشهوة والجنس. بقى فقط بعضُ التردد والقلق اللذان يداهمانني تجاه خطوة زوجتي التالية ونيتها مع ذلك الشاب المصري المزمع أن يعطيها جلسة مساج ويرسم بعض التاتوهات فوق بشرتها المثيرة.. ربما لابد أن يكون لي حديث اكثر هدواء معها لمناقشة ذلك بعيداً عن اجواء الجنس التي تلغي العقل وتقتل المنطق. لذا قررتُ أن اصحبها بعد ذلك الحمام إلى مطعم الفندق نتناول العشاء ونتحدث بشكل عقلاني عن ما يمكن القيام به وما هو غير مسموح لسلامتنا وسلامة اسرتنا.
إلى اللقاء في الحلقة الرابعة ...
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904

0 تعليقات