الصعود الى الهاوية الجزء الثانى

الصعود الى الهاوية الجزء الثانى
الصعود الى الهاوية الجزء الثانى

 عزيزاتي واعزئي القراء اهلا بكم في الحلقة الثانية في هذع السلسلة من رواية "الصعود إلى الهاوية". يروى لكم هذه الحلقة شاكر زوج سامية والتي يتابع خلالها اعطائنا لمحات مما دار وحدث في جزيرة تناريف دُرة جزر الكناري المغربية الاصل واسبانية السيادة.

الصعود الى الهاوية الجزء الثانى

يقولون أن اكثر الاشياء تعقيداً على وجه الكرة الارضية هي النفس البشرية حيث النوازع المتضاربة والرغبات المتضادة والاحوال المتفاوتة. منذ اللحظة التي رأيت زوجتي وعادل صديقي يخرجون من تلك العشة التي أنتهك بها شرفها ومرغ زبره انّى شاء في لحمها البض الشهي وقد عزمت النية على مغادرة تلك الجزيرة مباشرة رفقة زوجتي خشية المزيد من الانغماس في وحل الخطايا. لكن سرعان ما تبدد عزمي وفَتُرَت رغبتي في الفرار عند عودتنا إلى الغرفة وبعد دعوة صوفيا لنا إلى عشاءٍ لم تحضره ومصارحة زوجتي لي بأنها تركت نفسها لصديقي يفعل بها ما يريد داخل تلك العشة كم فعلت قبلها الشيء نفسه مع جون داخل غرفته، وأيضاً بعد أن مارستُ مع سامية الجنس على وقع حكيها ووصفها لما دار بينها وبينهم وكنت في أوج شهوتي، أمسيت في شوقٍ ولهفة إلى العشاء وإلى رؤية زوجتي بين احضان عادل ينكحها تحت بصري وامام عيني. الشيء الذي كنت اخطط للهروب منه صرت اتطلع لحدوثه ومشاهدته بنفسي عن قرب. وحدث ما كنت اصبو له ورايت قدمي زوجتي مرفوعتين فوق اكتاف عادل وهو يضرب كسها بزبره بينما انا اقف واشاهد واحلب قضيبي على وقع اهات زوجتي واناتها تحت زبر عادل. ثم ما لبثت نمت ليلتي مطمئناً بحسن معاملة عادل بعد أن قضى وتره من زوجتي وبعدما جعله الهياج يحضً من قدري ويستمتع بتعريصي على وقع إهانته لي وكنت أخشى أن يستمر في ذلك بعد انتهاء الجنس، حتى استيقظت في الصباح التالي مؤرق البالِ غير مطمئن إلى ما فعلته وإلى ما لم افعله. صارت الهواجس تطاردني والكوابيس تلاحقني عن المصير الذي قد تئول له اسرتي اذا ما افتضح امري وامر زوجتي. كنت اخشى انفلات زوجتي وخروجها عن السيطرة إذا انجرفت مع سيل الشهوة المحرمة التي يجرِفُ في طريقه العقل وقدرته على حساب المخاطر واحتمالات الوقوع فريسة سهلة في يد من قد يبتزنا ويدفعنا إلى مزيد من الانجراف حتى يُلقى بنا من فوق جَرفٍ عالٍ إلى قاع الحضيض.. هكذا صارت نفسي تتقلب بين حلاوة المجون والفجور والمتعة التي ليس لها مثيل ونارها التي قد تحرقنا جميعاً في اية لحظة.


شرود الذهن والسير في مظلة سيناريوهات لا تنتهي يفترضها عقلي وتنسجها مخيلتي جعلاني اجلس على سريري لا ادرك كم من الوقت مضى وانا في حلتي الرسمية التي وضعتها فوقي استعداداً لحضور جلسات هذا المؤتمر الذي لا اعلم حتى تلك اللحظة هل كان جالب حظٍ لي ام نذيرُ شؤمٍ وتعاسة. افاقت زوجتي التي نامت بعريها ولبن رجلٍ غريب يملئ كسها وانا على ذلك الوضع، لا اعلم كيف ابرر لها سبب غيابي عن الجلسة الافتتاحية الهامة التي فاتتني او جلوسي هكذا بلا اي حراك. لا مانع من بعض الكذب وادعاء الارهاق، حتى وإن لم تقتنع فلا سبيل لدي غير ذلك فمازلت أجبن عن المواجهة ومحادثاتها بتلك التخوفات والهواجس التي تطاردني. ربما يكون رحيل عادل وزوجته عن تلك الجزيرة مبعث لبعضِ الطمأنينة، فما انحرفت زوجتي بهذا الشكل ولا تحفزت شهوتي على انحرافها إلا بسب صوفيا اللعينة وبالقطع من وراءها الذئب زوجها التي يتخفى في ثوب الصداقة.. او هكذا اقنع نفسي..


بقدرِ ما كان ثقيلاً على قلبي استقبال مكالمة عادل وهو ينتظر قيام رحلته العائدة به إلى اليونان بقدر ما كانت مطمئناً لي لسببين رئيسيين، اولهما انها اكدت انه بالفعل مغادر ولن يحدث لقاء جنسي مرة اخرى بينه وبين زوجتي، وثانيهما أنه استمر في التعامل معي بالودِ المعتاد بيننا كاصدقاء قدامى. لم يعكر صفو هذه المحادثة سوى رغبته في التحدث مع زوجتي لتوديعها كما اعلن لي، وكم كان ثقيلاً على قلبي أن اكذب وانكر انها مستيقظة وزوجتي ترى وتسمع هذا الكذب وهذا النكران. الكاذب مهما كانت اسبابه في نظر الغير هو انسان ضعيف لا يقوى على المواجهة، يتخذ من الكذب درع يحتمي خلفه ويداري به عجزه. لا بأس أن ترى زوجتي هذا النوع من الضعف بي فقد رأت ما هو اعظم من ذلك، لكنني لن اسمح له بمحادثاتها فلا ادري ما قد يترتب على ذلك، ربما يقول لها ما ينفثُ النار مرة اخري بين اقدامها ويؤجج شهوتها تجاهه. اسلم لها ولي أن نطوي تلك الصفحة من حياتنا ونمضي إلى الامام.. او هكذا كنتُ اظن..


نعم كان ظنى أن زوجتي سوف تكتفي بيومٍ مارست في المجون والعهر بشكل مكثف، وربما طاردتها الكوابيس والهواجس كما حدث معي ما سوف يجعلها تراجع نفسها وتعود طواعية إلى ملابسها الاعتيادية غير الفاضحة ولا العارية، غير أنني وجدتها تخبرني نيتها في الخروج إلى الشاطئ مرة اخرى بذلك المايوه العاري والمثير. قفزت إلى ذهني هيئتها داخله وبزازها الشهية تظهر من اعلى واسفل الشريط القماشي الذي يغطي حلمات بزازها ومسافة قليلة اعلاها واسفلها، طيزها الرجراجة وخيط لباس المايوه يختفى داخلهما وهي تمشي وتسير خلفها اعين الرجال الذائغة. كان حريٌ بي أن انهاها عن ارتداء ذلك المايوه مرة اخرى لولا بعضُ الاشارات التي ارسلها زبري - والذي بداء ينتصب اسفل بنطالي - يخدر بها نفسي التي اعتادت التقلب بين الرفض والقبول، الرغبة والتمنع، الاندفاع والحذر. نعم يا سادة قررت السكوت والقبول بأن تخرج زوجتي شبه عارية وحدها امام زمرةً من الرجال اعلم جيداً أن احدهم سوف يسعى إليها واشكُ في قدرتها على صده.


خرجت من الحجرة قاصداً قاعة المؤتمر التي منذُ دخلتها وانا لا اعي ما يُقال او من يقوله، كل ما يشغل تفكيري ما تفعله زوجتي الان، وهل حقا ارتدت المايوه وخرجت به، وهل حقاً قد تستجيب لدعوة احدهم لمعاشرتها إذا دعاها. ما أن انقضت الجلسة التي احضرها حتى استأذنت من منسقة الحضور في الانصراف وعدم اكمال باقي الجلسات لانني اشعر ببعضِ الدوار وغير قادر على التركيز، ولم تمانع هي مشكورةً في ذلك.


اتجهت مباشرة إلى حجرتي، فربما تكون زوجتي مازالت بها ولم تخرج بعد فأمنعها عن الخروج في لباس العهر مرة اخرى. لم تكون زوجتي بالحجرة كما لم يكون ذلك المايوه الاسود الفاحش كذلك بها. إذا زوجتي الان على البحر كما اخبرتني في ذلك المايوه وبالقطع تأكلها عيون الرجال، نعم قد يقول احدكم أن ببلدٍ اوروبي هذا شيء اعتيادي ولا يلتفت له احد، نعم الشائع هو ارتداء النساء للمايوهات البكيني لكن ليست كل النساء كزوجتي سامية ولا كل المايوهات كالتي اختارته لها الشيطانة صوفيا. تخلصت من بدلتي الرسمية وارتديت شورتاً تحت منه مايوه سباحة ومن اعلاهم وضعت تيشيرت صيفي قطني وخرجت قاصداً الشاطيء ممنيا نفسي أن اجد زوجتي تسبح وحدها او حتى تجلس وحيدة على شازلونج تقراء كتابا او تشرب بعض المرطبات دون أن يتطفل عليها احد.


منذً وطأت قدماي رمال الشاطئ وتنفست هواء البحرِ العليل وعيناي تتنقل بين الشازلونجات التي يتناثر فوقها العديد من الرجال والنساء في ملابس بحر مثيرة، بعضهم يتمدد يستمتع باشعة الشمس التي لم تحتد بعد، وبعضهم يطالع الصحف او الروايات، وبعضهم يتبادلون الاحاديث، وبعضهم يتبادلون القبلات والاحضان الدافئة. كم هي مثيرة فكرة أن اتمدد انا وزوجتي متعانقين فوق شازلونج ونحن نتبادل القبل ويتحسس كلٌ مًنّا جسد الاخر في الهواء الطلق وفي وجود العديد من البشر.. بالقطع ما قد يشجع على ذلك كونهم ذوي ثقافة غربية ولا يعرفوننا ايضاً.. تحرك زبري داخل ملابسي من مجرد الفكرة وتحمستُ لها وقررت أن اطبقها فور عثوري على زوجتي، لابد أنها سوف تثارُ ايضاً من هذه الفكرة. نعم يا زوجتي العزيزة هناك العديد من الافكار التي قد تؤجج الشهوة وتضاعف الرغبة لدينا بخلاف أن نترك اجسادنا لعبة بين آخرين يعبثون بها كيف يشاءون. زاد حماسي للقاء زوجتي واخذت ازيد من سرعة حركتي وبحثي عنها فوق هذه الشازلونجات، او ربما حين انتهي سوف ابحث بالماء علها تكون سابحةً به. رمقت عيني هذه الاكواخ او العشش المتراصة بمحاذاة الشاطئ وتقافز إلى ذهني أنه ربما تكون زوجتي وقعت فيما كنت اخشاه واستدرجها احدهم إلى احدى هذه العشش كما استدرجها عادل بالامس! طردتُ الفكرة من رأسي وواصلتُ بحثي حتى أقتربت من البقعة التي كنا نجلس عليها بالامس ولفت نظري رجلٌ يمسد بيديه حبيبته او زوجته التي تتمدد على بطنها بين يديه. ااااه كم كان مثيرا هذا المشهد، فاقتربت منهم ببعض الحذر حتى لا الفت نظرهم، فحتى لو كان الاوربيون يتصرفون هكذا بجراءة وبلا حياء إلا أنهم ينزعجون من تطفل الغرباء وتحديقهم فيما يفعلون.


كان الرجل يبدو في قمة الاثارة خاصة وهو ينحني بجزعه فوق ظهر المراءة التي بين يديه واللتين مررهما من اسفل جسدها يقبض بهما على بزازها البضة الشهية التي تماثل بزاز زوجتي. ما هذا أنها ترتدي مايوه قطعته العلوية تماثل ايضا مايوه زوجتي في الشكل واللون! يا الاهي شعرها لون بشرتها تماما مثل زوجتي! وقع قلبي بين قدمي حين وقعت عيناي على شنطة المراة بجوار الشازلونج التي تتمدد عليه، فاكتملت صدمتي. ربما تتماثل كل العناصر السابقة مع امراة اخرى لكن لا يمكن أن تكون مصادفةً أن تتملك ايضا شنطة تطابق شنطة زوجتي التي شريتها لها بنفسي من احد البوتيكات القريبة من مسكننا بالمهندسين. نعم يا سادة كانت زوجتي هي تلك المراة التي ظننتُ انها زوجة او حبيبة ذلك الرجل، فاكتشفت أنها ليست سوى زوجتي التي تلبسها شيطان الشهوة فأضحت تتمدد شبه عارية لرجلً غريب يهرسُ جسدها بيديه كيف يشاء حتى أنه الآن يضع يديه بحرية فوق قباب طيزها قبل أن يحرك احدهما بين اردافها وبالقطع يداعب بها شفرات كسها وهي تتلوى بين يديه بلا اي خجل او حياء وكانها معه في حجرة خاصة وليسا امام اعين عشرات البشر قد يكون بينهم من يشاهد ويستمتع بالمنظر المثير امامه كما فعلتُ انا سابقاً.. كنتُ ابحث عن زوجتي وامني نفسي ببعضِ اللحظات الحميمية المقبولة بيننا في العراء امام الناس، لكنني وجدتُ الفاجرة تفعل ما يفوق امنياتي اضعافا مع رجلٍ غريب..


واصلتُ الاقتراب منهم ولم يعد الحذر بين اعتباراتي، فربما اخشى التطفل على الغرباء، لكن هذه زوجتي وقت اسلمت جسدها لغريب يداعب مكامن شهوتها بلا مواربة او حياء. كانت زوجتي تدفن وجهها في مرتبة الشازلونج وهي تتلوى بجسدها فوقه وذلك الرجل يعزف باصابعه على شفرات كسها وربما ينكحه باصبع او اصبعين او اكثر. بداءت تصل إلى اذني بعض انّات زوجتي واهاتها من اثر ما يفعله بها ذلك الرجل الوقح والجريء في ذات الوقت. لا اعلم لماذا تجمد جسدي على بعد خطوات قليلة منهما واكتفيت بالمشاهدة، ربما هذه كذبة اخرى لي في ذلك اليوم، نعم اعلم تماما ما الذي اوقفني هكذا بلا حراك وانا اشاهد زوجتي شبه عارية بين يدي غريب يعبث بحلمها ويمرغ شرفها، نعم يا اصدقائي وصديقاتي، انها الشهوة التي تلبستني مرة اخرى وزبري الذي اشتد انتصابه على وقع هذه المشاهدة.


لاحظَ الرجل وجود متطفل يقف قريباً منهما ويشاهد ما يفعلها، لا اعلم هل يمكن أن يعتقد انني زوجٌ لتلك المراءة التي يستبيح جسدها ام أن العاهرة اخفت عنه أن لها زوجاً من الاساس. وجه الرجل لي جملة او سؤالا لم اميز معناه من شدة تركيزي مع حركات زوجتي وتشنجاتها ويده التي مازال يغمسها بين اردافهما بكل اريحية رغم أنه يرى غريبا يدقق فيما يفعلاه. رايتُ زوجتي تتشنج بشدة وهي تحرك كسها بقوة فوق يدي الرجل، كان جلياً لي أنها تأتي شهوتها فانا اعلم هذه الرعشة تمام العلم. زادت ثورة الرجل عليا كوني مازلت متسمراً اشاهد ما يحدث بينهما، كان للرجل الغريب ثورة على متطفل يشاهده يداعب كس امراءة غريبة عنه لم تكن لزوجها ثورة مماثلة وهو يقف ويشاهد غريباً يعبث بكس زوجته.. يا للمفارقة!..


الرجل: هااااي انت، ماذا تريد؟؟ (وجه الرجل حديثه لي بحدة وقد سحب يديه من كس زوجتي التي مازالت تتشنج)

انا: اسف جدا، اعذر تطفلي، فقط كنت ابحث عن ولاعة هل تسمح لي بواحدة (قلتُ ذلك وكانت زوجتي تنبهت لوجودي وتلاقت اعيننا فشاهدت في عنيها الصدمة من رؤيتي وشاهدت في عيني الشهوة التي وقودها تعريصي عليها ومشاهدتها تمارس الرذيلة مع الاغراب)

الرجل: تفضل (قال الرجل في ضيق وهو يسحب ولاعة من جيبه ويمدها إلي)

انا: اشكرك (تناولت منه الولاعة ولا ادري ما افعلُ بها فليس معي اية سجائر) يبدو أنني نسيت علبة سجائري، اسف جداً (قلت له ذلك وقد تملكني الاضطراب من هذا الموقف الغريب بكل عناصره)

الرجل: حقاً (اخذ الرجل الولاعة وقد بدى عليه الاندهاش من حجتي الواهية) لا عليك، يمكنك الذهاب الآن إن كنت لا تمانع (قال الرجل في ضيق وقد فطن أنني لست سوى متطفل عديم الذوق)

انا: اسف مرة اخرى


كررتُ له اسفي قبل ان استعد للمغادرة وعيني تتواصل مع عيني زوجتي التي لم تتداخل في الحوار وربما يكون ما فعلتُه الان قد ادهشها اكثر مما ادهشها عدم ثورتي وانا اراها تُسَلِمُ جسدها لرجلٍ غريب يفعل به ما يشاء، واتركهم وامضي بلا اي ردة فعل وانا انكر - او اخفي - عنه علاقتي بتلك المراءة التي ينتهك لحمها وشرفها. تحركت بعيداً عنهم وجلست على شازلونج استطيع من موقعه أن اشاهدهم واشاهد ما يفعلاه.


كانت زوجتي اعتدلت في جسلتها على الشازلونج الخاص بها والذي كان مواجها لمكان جلوسي، وجلس الرجل على الشازلونج المقابل لها وظهره لي. كان الحديث يدور بينهم وبالقطع لا اعلم فحواه ومضمونه، هل تخبره زوجتى الآن أن الرجل الذي كاد أن يعاركه ليس سوى زوجها الديوث الذي يستمتع على وقع ممارسة زوجته الجنس مع الغرباء؟! هل تسحبه من يديه الآن وتتحرك معه باتجاهي لنصحبه سويا إلى حجرتنا ويمارس الجنس معها بحرية اكبر وانا اشاهدهما تماما كما فعلتُ بالامس وهي تفتح اقدامها لعادل صديقي كي يعتليها وينكحها بعد أن رقصت له مثل العاهرات! لم يحدث ايا من ذلك، فقط واصلا الحديث وناولها الرجل سيجارة واشعلها لها قبل أن يشعل واحدة اخرى لنفسه. كانت زوجتي تنفثُ دخان السجائر وهي تلقي بين الحين والاخر عينيها إلى موقع جلوسي تشاهد ردة فعلي وتتأكد أنني مازلت مستأنساً داخل حظيرة التعريص ولا أبرحها.


ما أن انتهيا من تدخين السيجارتين حتى انتصب كليهما وشرعا في جمع اغراضهم قبل أن يسيرا باتجاه الكبائن المتراصة على البحر. كانت زوجتي تنظر لي وعلي وجهها تعلو ابتسامة لم استطع تفسيرها، هل هي ابتسامة استهزاء من كوني أجلس ولا اقوى على اية فعل ام انها ابتسامة امتنان كوني افسحتُ لها المجال تستمتع بقضبان الرجال كيف شاءت. كنتُ اظن انهم ينوون الاختلاء داخل احدى العشش ليفعلا بها ما يحلو لهما ولكنني لاحظتهما يتحركان باتجاه معاكس مغادرين الشاطئ باتجاه بعض الغرف الخاصة بالمنتجع ولكن معزولة عن بنيانه الرئيسي التي نسكن به. اضحى جلياً لي أن ذلك الرجل يتحرك بها نحو حجرته الخاصة كي يكمل ما بداءه على الشاطئ. تذكرتُ حينها جون الرجل الذي صاحبته زوجتي وصوفيا إلي حجرته لتدخين الماريجوانا، هل يكون هو ذلك الرجل؟ ربما يفسرُ ذلك سرعة تطور الاحداث بينهما، فلو كان زبره قد وطئ كسها بالامس فلا مانع من ان تلجُ اصابعه نفس الكس في اليوم التالي، حتى ولو كان ذلك على الشاطى امام اعين الناس. ما يحيرني فقط هو أنه لو كان ذلك الرجل جون، لماذا لم تذهب معه زوجتي مباشرة إلى حجرته يفعلا بها ما يشاءا عوضاً عنما فعلاه بكل عهرٍ ومجون على الشاطئ وفي وجود عشرات من البشر تصادف أن يكون زوجها بينهم حتى وإن كان مستبعداً حضوره مبكراً.


غابت زوجتي والرجل الذي معها تماماً عن ناظري ولا اعلم ما علي فعله الآن، خاصة وان زبري مازال في قمة انتصابه من اثرِ ما راى وشاهد. كانت الخطة الموضوعة هو أن اتقابل مع زوجتي هنا بعد انتهاء جلسات المؤتمر، لكن ها انا قد حضرت مبكراً عن موعدي ورايت ما رايت وبعدها غادرت زوجتي مع ذلك الرجل! هل انتظرها هنا حتى عودتها، لكن متى سوف تعود؟ ربما كانت سوف تحرصُ على العودة في الوقت الذي اتفقنا عليه قبل أن تراني اشاهدها تذهب مع غريب كي يمتطيها وتمتطي زبره، لكن الآن ربما ليس لالتزامها بذلك الموعد اي معنى، فلقد اخذت من صمتي على ما تفعله موافقة غير مشروطة على أن تفعل ما تريد بكل حرية. رغم عدم يقيني من عودتها او عدمها إلا أنني قررتُ الانتظار!!


طال انتظاري وتجاوز الوقت الذي اتفقتُ مع زوجتي عليه كي نتقابل على الشاطئ صار لدي قناعة أن زوجتي لن تعودُ قريباً. طلبتُ بعض فناجين القهوة علها تقلل حدة توتري وشغفي لرؤية زوجتي عائدة من غرفة ذلك الرجل بسلام دون التعرض لاي اذى، فكما اسلفت قبل ذلك، ربما تدفعنا الشهوة لنقع ضحية من يبتزنا ويلحق بنا الضرر. لم تجدي القهوة نفعاً ولم اعد اطيقُ الانتظار، قررتُ التحرك نحو غرفتي علي استطيع ان اصرخ بحرية وافرغ طاقات الغضب وشحنات الضيق بعيداً عن الانظار. داخل الغرفة جلستُ على ذات المقعدِ الذي كنتُ اجلسُ عليه بالامسِ وانا اشاهد زوجتي تؤدي رقصتها لعادل وهو يشاركها الرقص قبل أن يصحبها عائدا ليجلس جواري وتجلس هي على حجره تتراقص فوق زبره بكل شرمطة. كانت خيالات الليلة الماضية كفيلة أن تقلل حدة توتري وتُذِهِب عني القلق وتساعد زبري على الانتصاب مرة اخري وخيالي يقفز بين مشاهد من الامس ومشاهد الشازلونج هذا الصباح ومشاهد ارسمها لما يحدث بين زوجتي وذلك الرجل الآن في غرفته. زادت الشهوة على اثر التخيلات وبداءت يدي تقبضُ على قضيبي تجلخه من فوق ملابسي وقد اغمضتُ عيني وبداءت اذني تبعث بعض الحيوية في المشاهد التي اراها بذهني وتضيف لها اصوات تأوهات زوجتي وذلك الرجل يرهزها بكل قوة ويضرب كسها بكل عنف. زاد صراخ زوجتي وعلى نعيرُ من ينكحها وأنا اراى كليهما يقذف شهوته بكل قوة ويدي تجلخ زبري بقوة لا تقل عنهما بعد أن رميت رأسي للوراء وفرجتُ بين قدمي وقضيبي يلقي حممه داخل ملابسي تحت وطئة اثارتي على ما اتخيل حدوثه الان بين زوجتي وذلك الغريب.


هدئت الشهوة بعض الشيء وهداء الجسد بعد أن القيت بعض من حمولة ظهري بين اقدامي اسفل ملابسي. غفوت وانا على هيئتي تلك فوق المقعد، لم ادري كم من الوقت قد مر او فات لكنني تنبهت على صوت باب الغرفة ينفتح وكانت تنفتح معه اجفاني الغافية رويداً رويداً. كانت زوجتي من بالباب وقد عادت مرتدية كاش مايوه اتذكر وقوفنا بالامس امام احد المحلات وهي تشتريه، وارى تحت منه واضحا المايوه وجسدها العاري. هل يعقل أن تكون زوجتي خرجت بتلك الهيئة في الصباح، متى اتتها تلك الجراءة وهذه الشجاعة؟ هل عملاً بمبداء أن بلداً لا يعرفك بها احد فافعل ما شئت والبس ما تشتهي، ام أن سكوتي عنها وقبولي أن تُفَرِج اقدامها لرجالٍ غيري كي ينكحوها ويفرغون حليب ازبارهم داخل كسها ما شجعها على ذلك وجراءها.


سامية: مساء الخير يا شاكر ازيك (قالت ذلك بكل برودٍ وكأنها عائدةً للتو من عند الخياطة او الكوافير)

انا: كويس الحمد *** (رددتُ عليها ببرودٍ مماثل وكأنها بالفعل عائدة من التسوق او لقاء مع بعض صديقاتها بالنادي)

سامية: رجعت على الشاطئ علشان نروح سوا بس ملقيتكش


كانت تخلع عنها الكاش مايوه وهي تحدثني وظهرها لي ويظهر عليه وعلى طيزها بعض العلامات الحمراء جراء بعض الصفعات او ربما التقبيل العنيف او العض، وكذلك يظهر بلل كبير على قماش المايوه الذي يبدو أنه ارتوى بعديد الليترات من ماء شهوتها وشهوة من كان يركبها.


سامية: شااااااكر، بكلمك (صاحت بي بعد أن استدارت واصبحت مواجهة لي)

انا: ايه يا حبيبتي مخدتش بالي، كنتي بتقولي ايه؟ (قلتُ لها ذلك وقد كانت عيني تدور بين علامات مشابهة تظهر اعلى واسفل تكور ثدييها وبقعة بللٍ اكبر تظهر على قماش المايوة اسفل كسها)

سامية: بقولك رجعتلك على البحر علشان نرجع سوا ملقيتكش (كانت تقول ذلك وهي تتحرك ناحيتي تجاورني على مقعدي)

انا: اه معلش يا حبيبتي، انا فضلت قاعد شوية وزهقت فروحت (يال سُخفي وسُخف ما اقول، بل سُخف الحوار برمته! انا الذي اعتذر منها عن عدم انتظاري لها حتى تفرغ من مضاجعة رجل اخر او يفرغ هو من نياكتها)

سامية: ولا يهمك يا حبيبي (وبدات ترفع ذراعيها للاعلى تتمطع من اثر الارهاق) ااااه تعبت اوي انهاردة (كانت تقول ذلك وكأنها عائدة للتو من الجيم! وكانت تفوح منها رائحة عرق النكاح مخلوط برائحة الشهوة ولبن الرجل الذي كانت بحجرته)

انا: وايه اللي تعبك يا ترى (سألتها ببعض التهكم بعد أن ازكمت انفي رائحة الجنس التي تفوح منها)

سامية: مش عارف يعني ايه اللي تعبني (ردت وهي تثني احدى اقدامها تحت منها وتلفُ بجزعها لتكون مواجهة لي وبزازها نافرة ومرصعة باثر اسنان واصابع من كان ينتهكها)

انا: لا مش عارف، قوليلي انتي (قلت لها ذلك وقد بداءت الروح تعود لزبري النائم استعداداً لجولة جنسية مع زوجتي هذه المرة ولكن على وقع حكيها لي عما دار وحصل بينها وبين ذلك الرجل)

سامية: ماشي هحكيلك، بس الاول عاوزة اقولك اني مخصماك (قالت زوجتي وهي تتدلع علي وتضرب كتفي براحة يدها ضربة خفيفة)

انا: مخصماني ليه؟ عملت ايه؟ (سألتها وفي بالي اسأل، من مِنّا يحقُ له مخاصمة الآخر!)

سامية: علشان قربت مني انا وجون الصبح وخليته فصل قبل ما يكمل اللي كان بيعمله (ردت وهي تتلبون في طريقة كلامها وقد حسمت امر الرجل اخيراً واكدت انه جون من ناكها بالامس واليوم)

انا: هو كان بيعمل ايه؟ (سألتها وقد فطنت إلى أنها ارادت ان تلاعبني لعبة التحفيز الجنسي عن طريق الحوار المثير عما حدث وشاهدته بعيني اولا قبل أن تتطرق إلى ما لم اراه)

سامية: كان بيدهنلي كريم علشان الشمس متحرقش جلدي (قالت وهي ترد على مراوغتي بمناورة من جانبها)

انا: بس كدة؟! (سالتها وقد بداءت لعبتها تحرك زبري اكثر فاكثر فاضحى كثعبان يتحرك تحت ملابسي)

سامية: اه بس كدة، مش انت شوفت بعينك (ردت بعلوقية وهي تمسد بيدها فخدي الملتصق بفخذها وهي جالسة بجواري)

انا: اااه، بس شوفته بيعمل حاجات تانية (قلتُ لها والاثارة تتصاعد بداخلي)

سامية: معقوولة! شوفت ايه بقى (قالت وقد انتقلت يدها تتحرك فوق حجري تتحسس زبري الذي يواصل انتصابه)

انا: شوفت ايده وهي بتلعب في كسك وانتي نايماله على بطنك كدة قدام الناس

سامية: اخص عليك، وازاي تشوفه بيعمل كدة في مراتك وتسكت (كانت تقبض بقوة على قضيبي وهي تخرج كلمتها الاخيرة كأنها توبخني)

انا: ااااااااه (خرجت مني اهة تألم من قوة قبضتها على زبري المنتصب عن آخره)

سامية: رُد عليا، ازاي تشوف واحد بيلعب في كس مراتك كدة قدام الناس وتسكت (قالت وفي نبرة صوتها بعض الحدة وهي مازالت تقبض على زبي لكن بقوة اقل)

انا: معرفش كان المفروض اعمل ايه ساعتها (رغم استغرابي من تغير اسلوبها في الكلام لكن الاثارة مازالت تتبع منحنى صعودها الأسي)

سامية: مش عارف لما راجل يشوف حد غريب بيلعب في كس مراته وينتهك شرفه بيعمل ايه؟ (استمرت في حدتها وقبضاتها العنيفة على زبري) رررررد (وهي تقبض بقوة اكثر من سابقتها على زبري)

انا: اااااه، بيضربه بيضررررررررربه، اااه (رددتُ عليها وانا اكتوي بنارِ الالم والشهوة في آنٍّ واحد)

سامية: ومعملتش كدة ليه؟ ونكرت عني كأنك متعرفنييييش (قالت وهي متسمرة في حدتها وتعذيبها لي)

انا: ااااه علشـــ اااااه علشــــان انــــ ااااااااااه (لم تكن لدي القدرة على الكلام من فرط الالم والشهوة)

سامية علشان انت عرررررررص (قالت وهي تقبض على زبري بقوة وهي تحرك يدها صعوداً وهبوطاً) علشاااان انت اااايه؟ (صاحت بقوة وهي تسأل)

انا: اااااه علشان انا عررررررص ااااااه عرررررررررص (لم استطع ان اتمالك نفسي اكثر من ذلك وكان زبري ينتفض بين يديها يطلق حممه ويصاحب ذلك حرقان قوي من شدة قبضها عليه وتضيق مجرى سريان السائل المنوي)

سامية: هاااااات لبنك يا معرص .. هاااااااااااات يا عرص ياللي كنت قاعد زي الخول وانت شايف مراااااتك راحة مع راجل غريب ينيكها هاااااات (ومازالت تقبض بشدة على قضيبي الذي يختنق بين يديها)

انا: اااااااه ااااااااااه ااااااااااااااااااااه (وقد صار جسدي كله يتلوى ويرتعش بين يديها من شدة الشهوة وقسوة الالم والحرقاااااان)


لحظات قليلة مرت علي كأنها الدهر قبل أن تخف قبضة يدها عن زبري وقبل أن يهادء جسدي امامها فوق مقعدي بعد تلك الرعشة القوية التي لم احصل على مثيلةٍ لها من قب!!. حلَّ السكون بالغرفة بعد أن حسبت أن جميع من بالدور الذي نسكنه قد سمعوا صوتي وانا اتأوه على وقع ما مارسته علي زوجتي من أنواع السادية المستحدثة لديها، لا اعلم هل علمها احدٌ ذلك ام انها اضحت ترتجل في حقول الجنسٍ الشاسعة وتكتسب المزيد من الفنون والمهارات الجنسية.


قامت سامية من مكانها متجهة إلى حمامً الغرفة تغسل عنها عرق الجنس واثار لبن جون وشهوتها، يبدو أنها ارادت أن تاتي إلي كما هي ملوثة بهم حتى تمارس معي ما مارسته وانا اشم رائحة الجنس تفوح منها. فتحت زوجتي باب الحمام وقبل أن تدلف إليه دارت بجسمها ناحيتي تحدثني.


سامية: على فكرة في ولد مصري هنا شغال في المساج ورسم التاتو، هخليه يجيلي بكرة علشان يرسملي شوية تاتوهات ويعملي مساج وجايز ااا (ثم سكتت للحظة قبل أن تتابع) وجايز لو عجبني اخليك ترفعله رجلي على اكتافه يا عرص.


وابتسمت وهي تغمز بعينيها وتعضُ على شفتيها السفلية قبل أن تختفي داخل الحمام.




إلى اللقاء في الحلقة الثالثة

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

    إرسال تعليق

    0 تعليقات