![]() |
| قصة بئر الشهوة الجزء السادس والثلاثون |
والساعة بقت 2 ليلة الاحد 8 يونية سنة 2008 في قصر فؤاد في العين السخنة
قصة بئر الشهوة الجزء السادس والثلاثون
ومريم قامت فتحت شنطتها ومسكت التليفون لقيت 5 ميسد كول من أمها و2 مسيد كول من جوزها فادى ومريم قعدت على السرير ورنت على فادى وفتحت السبيكر وماهر قام من على الكرسى وجه قعد جنبها ولف ايديه على رقبة مريم ومسك بزها وبيقفش فيه وهي ماسكة زبره وبتحسس عليه وبتفرك راس زبره وهي بتتكلم مع جوزها وماهر بيسمع
مريم ايوا يا فادى انت كلمتنى
فادى ايوا يا مريم احنا مضينا عقد المحل بتاع طنطا باركي لى
مريم ألف مبروك تستهال كل خير يا فادى ويارب دايما توصل لكل اللى نفسك فيه
فادى انا عارف انى مقصر في الاتصال بيكى بس يا مريم انا لاقيت نفسي بتعرف بتجار هنا ومعظمهم مليونيرات ولما اتكلمنا معاهم انا وجمال عرفنا ان في منهم اللى عنده اراضى في المنصورة وبيبنوا عليها أبراج بس هما محتاجين شريك عشان السيولة فبصراحة يا مريم لاقيت دى فرصة ماتتعوضش فعزمونى انا وجمال نطلع معاهم بكره على المنصورة ونتفرج على الاراضى والأبراج واقضي معاهم كم يوم عشان هما عندهم أراضي في المنصورة وفي رشيد
مريم: الناس دول امان يا فادى
فادى: بصى يا مريم جمال اتفق معايا اننا نروح ونعاين على الطبيعة وجمال هياخد منهم صور من عقود الشركات بتاعتهم ويراجع العقود دى ويكشف عليها في الغرفة التجارية والمحافظة عشان كدا انا وجمال هنقضى كم يوم في الموضوع دا ومعلش يا مريم انتى كلمى أمك وخديها وخدى ياسمين واخرجوا ومعاكى العربية والفيزا وعيشوا حياتكم براحتكم احنا احتمال كبير مانرجعش قبل السبت الاحد الجاى بصى يا مريم انا رنيت عليكى وماردتيش كلمت امك وقولت لها تكلمك وتيجى تقضى معاكى الكم يوم دول هي ماكلمتكيش
مريم انا كنت في كارفور وبعمل شوبنج وماسمعتش التليفون ولما طلعت الموبايل عشان اكلمك لقيتك رنيت عليا مرتين وماما 3 مرات قلت اكلمك وبعد كدا أكلمها
فادى ماشى يا مريم عايزة حاجة من رشيد او المنصورة
مريم عايزة سلامتك
فادى انتى زعلانة منى يا مريم ماهو كل اللى انا بعمله دا عشانك وعشان ياسمين شوفى بقي انتى عايزة تعملى ايه وعيشى حياتك واهو اعتباريها إجازة منى وغيرى جو
مريم إجازة منك ازاى واعيش حياتى براحتى ازاى ايه اروح اشوف مز وأعلقه واقضي معاه يومين ومريم بتضحك
فادى لو كنا في اوربا كنتى تعملى كدا براحتك بس للاسف احنا في مصر
مريم انت بتهزر
فادى لا مش بهزر احنا لو كنا في اوربا كنا هنعمل زى ما بيعملوا وبعدين هو هيحصل ايه ما انتى مراتى يعنى تعيشى براحتك وفي الاخر بترجعي لي وتبقي معايا واهو تجديد
مريم استغربت اوى اول مرة تسمع الكلام دا من فادى صحيح انهم كذا مرة لما كانوا يتفرجوا على مسلسلات او اس اون وكانوا بيشفوا ان الأجانب عندهم ديتنج وبيعملوه وبينبسطوا وحياتهم عادى وافتكرت ساعتها ان فادى قال لها الأجانب دول ناجحين في حياتهم جدا عشان بيعيشوا حياتهم صح شغل يعنى شغل وبعد الشغل بيخرجوا ويتعرفوا ويصاحبوا بدون محد يخنق حد ومريم افتكرت ساعتها انها قالت له يعنى انت لو احنا هاجرنا برا هتوافق اننا نعمل ديتنج وافتكرت رد فعله انه ضحك جدا وقال لها يا سيتى هو انتى مش زهقتى منى ونفسك تجددى راحت ضربته في بطنه وقالت له يعنى انت زهقت منى وعايز تجدد راح لم نفسه وقال لها في حد يزهق من روحه يا عبيطة بس التجديد حلو ساعتها قالت له غير الموضوع يا فادى بلاش تنرفزنى
ومريم قالت في نفسها فرصة ادوق على الحديد وهو سخن
مريم: فادى انت مش كان في ميعاد مع ماهر يوم الأربعاء
فادى : اوووف انا نسيت خالص ولو اتصلت بيه واجلت معاه اكيد هيضايق ويحس انى مش مقدره طيب بقول لك ايه مش انا سبتك معاه وخرجت انتى من خلال قعدتك معاه انتى ارتحتي له يعنى حاسة انه ممكن يدخل معانا شريك في المصنع ويبقى مسئول عن ادارته او هو يجيب حد من شركته يدير المصنع ويبقى مسئول اصل جمال بيشكر فيه اوى وقال لى انه هو برغم سنه الصغيرة بس عنده 3 شركات وكمان جمال لما نزلنا قال لى ان ابوه عنده شركة كبيرة وبيمسكوا اى شركة يجددوها ويطوروها ولما تنجح بيبيعوها ويكسبوا حلو اوى فانا بصراحة يا مريم مش عايز اضيع ماهر من أيدينا وعايز كمان نتعرف على ابوه وممكن نعزمه هو وابوه وانتى بقى شاطرة جدا في الحكاية دي ودا ملعبك يا قمر ومريم قالت لفادى جوزها طيب انت هتكلمه وتاخد ميعاد معاه نروح له بعد ماترجع هو شخص عملى جدا يا فادى وبيحب اووى يحترم مواعيده دا وهو عندى عمل كذا تليفون وعنده واحدة شاطرة جدا شريكته
فادى قال لمريم بصى انا جات لى فكرة ايه رأيك تكلمى أمك تجي لك وتروحوا انتى وأمك وياسمين الكوافير وتظبطوا نفسكم على سنجة 10 وتكلمى ماهر وتقولى له اخبارك ايه يا جميل انت برنامجك ايه بكره ورتبى انك تعزميه في اى مطعم شيك في مصر الجديدة او المعادى جنب شركته وتقولى له انا وياسمين ومعايا ماما حابة تتعرف عليك ممكن نعدى عليك بكره في الشركة بدل مانستنى للاربعاء لو دا يناسبك ولو وافق خدى مامتك وياسمين وعدى على محل ورد وشيكولاته واعملى بوكيه شيك على ذوقك وانتى فنانة في موضوع الهدايا دا والا اقولك ايه رايك فاكرة الشغل الجديد اللى امير جابه لنا امباراح اختارى سلسلتين بتعليقة او اينسيل وحطيهم في علبة شيك ولما تروحى الشركة بعد ما تخلصوا الاجتماع معاه قولى له على فكرة الشراكة وانه يشوف لنا حل لادارة المصنع ولو وافق خلاص اطلبى منه انه كدا خلاص بقى مننا وبقينا منه وياريت لو تتعرفى على ابوه وياسمين ومامتك معاكى وشوفى بقى الحال هيمشى ازاى معاه ممكن تعزميه هو وابوه على غدا او عشاء وممكن ياخدك شركة ابوه يعنى اهو ابقى انا هنا بتوسع في موضوع التجارة وانتى مع ماهر وابوه تتوسعى في الصناعة وفادى بيكلم مريم مراته وضحك
ومريم بصت لماهر اللى بيقفش بزازها وهى ماسكه زبره وبتدعكه ومريم ردت على فادى جوزها وقالت له تصدق فكرة حلوة اوى يا فادى واهو يمكن يطلع ابوه مز وانا وماما نعلق الواد وابوه ونقضي لنا يومين معاهم لحد ماترجع ومريم بتضحك بس هي وصلت لفادى انى هنفذ اللى في دماغك وأعيش مش انت عايز كدا وفادىبيضحك وقال لها عيشى يا ستى هو احنا هنعيش كم مرة وزى ما الاجانب بيعملوا علاقات ويستفيدوا منها في شغلهم احنا ننجح زى الأجانب
ومريم قالت لفادى جوزها : يعنى انت موافق يا فادى انى أقرب من ماهر وابوه ونعمل شغل معاهم وفادى قال لها ليه لا المثل بيقول صاحب السعيد تسعد يا مريم شوفى هتعملى ايه وعيشى ومتقلقيش احنا مش متخلفين احنا بنعمل فلوس بس مش عايشين انا هنا شايف الناس عايشين صح وبيعملوا علاقات وبيعملوا فلوس فاحنا خلاص بقينا من الطبقة الراقية لازم نعيش زيهم نخرج ونتعرف ونصاحب وننبسط واهو العلاقات بتفتح لنا مجال للبيزنس هنفضل لحد امتى في التخلف يا مريم ومريم قالت لفادى جوزها انت معك حق خلاص انا هقفل معاك وأكلم ماهر واشوف دنيته وبعد ما اقفل معاه اكلم ماما تجى لى بكره وفادى قال لمريم ماشى يا مريم واتصرفى في كل حاجة مش محتاجة ترجعي لى ومريم قالت لفادى جوزها ماشى يا فادى خد بالك من نفسك ومتقلقش هترجع تلاقينى مع ماهر وابوه انا وماما وياسمين وهخليه لك شريك معانا اى خدمة يا جوزى باى وفادى قال لها تمام يا مريم باى
ومريم نطت على زبر ماهر وقالت له شايف المعرص جوزى عايزنى اصاحبك وأصاحب أبوك وكل هدفه الفلوس ومريم بصت في عنين ماهر وقالت له هو انت لما قلت لى اجيب الموبايل كنت متوقع ان ماما رنيت عليا وماهر ضمها في حضنه وباسها وقال لها أقول لك على حاجة يا مريم بس توعدينى ما تزعليش
ومريم قالت له مش انت قلت لياسمين اننا مفيش بينا اسف او زعل وأننا بنحب بعض وفي الحب في صراحة ومافيش خوف انت عايز تقول ايه؟ وماهر قال لمريم انا لما جيت عندكم وكنت ببص على جسمك وجسم ياسمين ونظراتى كانت واضحة بدليل انك انتى اتفاعلتى معايا وكمان ياسمين بصراحة يا مريم انا وقتها حسيت ان جوزك واخد باله بس عامل انه مش واخد باله ولما انتى جيتى قعدتى جنبى عشان اعمل لك الايميل هو سابنا وخد جمال ودخلوا اوضة تانية عشان يسيبنا لوحدنا وادانا فرصة انا وانتى اننا نقرب من بعض ودا غير انه سابنا وخد وجمال وخرجوا مع انه كان ممكن يستنى لحد ما اخلص لان الموضوع مش هيزيد عن نص ساعة وكان يشوف مواعيده وبعدين هو كتاجر موضوع المواعيد عنده مش بالثانية يعنى زى شغلنا جوزك كتاجر عادى ممكن يتاخر وكان ممكن يتكلم في التليفون وياجل لكن جوزك معملش كدا لا سابنى معاكى وخرج وادانا فرصة نقرب من بعض وهو في دماغه اننا نقرب من بعض وناخد على بعض وتوقع انه بكدا لما يعرض عليا انى ادخل شريك معاه في إدارة المصنع الفاشل اللى هو اتورط فيه ومش لاقي له حل انى عشانك هوافق عشان هتبقى فرصة لى ان انا اقرب منك اكتر وفي نفس الوقت هعمل المستحيل عشان اشغل المصنع والدنيا تنجح ويبقى كدا هو مستفيد وفي نفس الوقت لما انتى تنشغلى عنه هو يركز في تجارته وانتى مش هتبقى مركزة معاه زى الأول ولا تتصلى بيه كل نص ساعة وانت فين وهاتلى كذا وكذا وماهر كمل كلامه وقال جوزك يا مريم لما بيتكلم عن المجتمع الراقى اللى الست فيه ليها حياة مستقلة وبتخرج وبتصاحب وجوزها مبسوط ولما يحب يدخل في شراكة مع حد حجمه المالى اكبر منه بيطلب من مراته تطلع وتقابل وتصاحب الراجل دا وتقرب منه وتصاحبه وتتدلع عليه فيقبل يشارك جوزها عشان يبقوا مع بعض طول الوقت وبكدا جوزها يوصل للى في دماغه ومراته تصاحب وتعيش وتنبسط جوزك يا مريم لما سابنا مع بعض مش صدفة هو عايز يوصل انك تبقى معايا وابقى شريكه وشافنى انى عينى منك ولاقاها فرصة صعب تتكرر
ومريم بصت لماهر وقالت له تصدق انى كنت ساذجة اوى لانه هو قال نفس كلامك دا اننا عايزين نعيش زى الناس الراقية اللى بيكبروا البيزنس بتاعهم بالعلاقات ونتحرر ومنبقاش متخلفين وبعدين هو احنا هنخسر ايه لا هننقص ايد ولا رجل بالعكس هو شايف ان الأجانب عايشين كدا وناجحين فعلا يا ماهر انا ازاى مخدتش بالى يعنى كدا فادى عايزنى ارافقك وامى ترافق ابوك ونطور علاقتنا بيكم لدرجة اننا نبقى شركاء خلاص يا ماهر احنا نفضى ليلتنا النهاردة ونكمل بكره وانا اكلم ماما ممكن تقابلنا في كارفور المعادى وأقول لها انى وصلت للناس الراقية اللى كان نفسى اتعرف عليهم وعايزة اعرفك عليهم وبكدا تبقى ماما معانا وادام جوزى عايز كدا خلاص بقى نبقى مع بعض براحتنا وكدا جوازى من ابوك اسهل بكتير لانى هبقى معاكم طول الوقت وجوزى على الورق عارف
وماهر بص لمريم وقال لها مريم انتى كده مبسوطة ولا مضايفة من كلامى ومريم قالت له انا مضايقة من نفسى انى كنت ساذجة ومش فاهمة ان الراجل اللى انا عايشة معاه انانى ومش بيفكر الا في مصلحته وعايزنى ابقى أداة يحقق من خلالها مصالحه بس كمان مبسوطة اوى انك ظهرت في حياتى في الوقت المناسب وفرحانة انك شايف الحياة بنظرة أوسع وتوقعاتك بتحصل بالملى وكل اللى بتفكر فيه بتقدر تعمله وبذكاء ودا خلانى احبك اوى اوى وحبك لى انك عايزنى أعيش واتمتع وابقى في امان خلانى احس انى لى سند راجل بجد وبيخاف عليا فانا خلاص معاك يا بوس انا وامى وبنتى وكلنا خدامين زبرك وزبر ابوك وكل الزبرتيه اللى من طرفك ومن اللحظة دى احنا ملكك انت رتب وقرر واحنا ننفذ وماهر حضن مريم وبيبوسها في شفايفها وبص في عنيها وقال لها بحبك اوى يا مريم طيب ايه رأيك نعمل ايميل لماماتك عشان نقدر نعمل معاها فيديو كول وتبعتيه لها وهي تدخل ونتكلم معاها وكمان حلوة فكرة إنك وصلتي للناس الراقية يلا كلميها وظبطى معاها نقابلها بكره في كارفور على الساعة 7 بليل وناخدها ونطلع على فيلا الرحاب
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904

0 تعليقات